جسر التواصل/ الرباط
اشتكى سكان جماعة القواسم بإقليم الجديدة من غياب سيارة الإسعاف بالجماعة معطلة منذ مدة، مثلها مثل سيارة نقل الأموات،وبالتالي يعيش السكان الحرمان من خدمات سيارة الإسعاف.
وقد توصلت “جسر التواصل” بشكاية موقعة من طرف المئات من الأشخاص،والذين يقطنون بدواوير العثمانة الباكرة،أولاد حمدان،السفارات،العيايدة،العويبات،الحصينات،البعيجات، الكواملة،الكواملة الفياض،وغيرها من الدواوير الأخرى،والتابعة لهذه الجماعة،والذين تضرروا من غياب سيارة الإسعاف، ملتمسين من الجهات المسؤولة التدخل العاجل، بعد هذه الوضعية التي تعرفها سيارة الإسعاف، زهاء أشهر متعددة، بهذه الجماعة المنسية.
ويطالب هؤلاء برفع المعاناة عنهم في مجال النقل الصحي،حيث يتكبدون مصاريف التنقل إلى المستشفيات المحلية والوطنية منهم حوامل ومرضى وذوي الاحتياجات الخاصة..كل هذا بسبب تجاهل المجلس الجماعي للحالة الصحية للساكنة،مع العلم ان هناك ميزانية مخصصة لهذا الجانب تتعلق بالوقود والصيانة التي تقدر بالملايين،والتي صادق عليها المجلس في دورات سابقة.
المجلس الجماعي فضل لعب دور المتفرج و لم يكلف نفسه عناء إصلاح سيارة الإسعاف، رغم أنها تدخل ضمن اختصاصاته الذاتية، وفق مقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي للجماعات، التي تنص على أن الجماعة تقوم بإحداث وتدبير المرافق والتجهيزات العمومية اللازمة لتقديم خدمات القرب في عدة ميادين، منها حفظ الصحة، ونقل المرضى والجرحى، ونقل الأموات والدفن.
وإذا كانت ساكنة الجماعة تعاني من غياب سيارة الإسعاف والعديد من الحقوق الأخرى..فإن سيارات الجماعة لا تتوقف..حيث تعمل حتى خارج أوقات العمل..و نهاية الأسبوع..السبت و الأحد..لقضاء الأغراض الخاصة..دون احترام مذكرة وزارة الداخلية في هذا الموضوع.

أكثر من هذا فأن العديد من أعضاء المجلس يتمتعون بامتيازات..منها حصولهم على هواتف نقالة على حساب ميزانية الجماعة..يقومون باستعمالها لمصالحهم الخاصة.
هل تتدخل وزارة الداخلية لتفعيل القانون، حيث إن المجلس الجماعي الذي يقود السفينة منذ سنوات من التدبير غير قادر على تنمية هذه الجماعة..أمام أعين السلطات المحلية والإقليمية؟.
للإشارة فان دورة فبراير الجاري عرفت فوضى كبرى..وقد سبق تطرقنا إليها في وقتها..
Views: 33























