” ليس في العشق كبرياء ” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل2 فبراير 2021آخر تحديث :
” ليس في العشق كبرياء ” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة المغرب 02/02/21

إهداء إلى: ” معشوقتي الأبدية الروسية الخجولة من حبي”
ليس في العشق كبرياء
روحي على سطح الماء عطشى لدموع عذبة
تديب حرارة الغرق في العشق الذي لا ” دين له “
غير الإقصاء
حين سقط صبري من شدة
الإنتظار في بئر مطلة على بحر نسي ” حنظليته” في الطريق إليك أنت وحدك
لم تعد لدي رغبة في الكتابة
لن أكتب بعد اليوم
لن أمرغ قلمي في حروف
لن تصل إلى نحث صورة عن
كل هذا الجمال الذي يتدفق
على صحراء جسدي القاحل
قررت أنا الآن ان أفرغني
منك وأخفى كل هذا الذي
لم يعد يخفى واحفر خندقا
لكل الآهات التي صارت لحني الذي لا يجف نبضه
قررت أن أصمت واصرف
النظر عن الحروف
الحروف ماعادت تجدي
أصمت ولن أقول انك انت
” إرهابا” جديدا اتنفسه
في كل الحدائق التي شكلت قصائد عشق خالد وهو الآن
يجذبني ليعذبني كل لحظة
لحظات وكل هذه الأزهار
المتمسكة بالربيع لا تقتات
الا على دمعي الذي تتقادفه
أمواج بلا عد ولا عدد
لن أقول وإنا أكتب انك ” أنت بيت الداء والدواء”
وانت الوحدة التي صارت
رفيقة العمر والدهر وإن
ألفتني ماعادت لها القدرة
على أن تصغي لي لولا رحابة
هذا الأنين والتيه والهيام
والعشق – شر يصاحبني
في دروب العبث والتيه والعدم اغاني تغرد في كل آن وحين
والصمت الأحمق خاط فاه
بعد أن تدفقت الحروف
قصائد لاتنتهي
حملتها في حقائب
موت و انين النزع الأخير
على” نوتات جنائزية ” تنكست أعلام الفرح
الى معابر جزر تستوطن
أحلامي حيث تنتظرني
” عقارب أخرى ” لزمن
جديد هناك لا ينتظرني
لن اصلها فنسيج ذكرياتي
لن يتحول إلى شراع لسفينتي لينقلني
الى رحم الأحلام الجديدة
فانا احلق خارج السرب
سأكتب آخر حروفي
الآن
بهذا الحبر الازرق
” قناع فينيسي” لحبر
دموي حطبه الحزن والأنين
هو الحب في طريقه فتنت
بجلد نفسي في آخر رواية
عشق لم تبتدأ بعد حين أنتهت وهل يصلح العشق
كل ما أفسده العقل.??

Views: 4

الاخبار العاجلة