محمد كمل القنيطرة 22/09/203

انت الٱن
فوق سقف العالم
خطاك فوق السحاب
و
لن
يصلك أحد
لن
ينتظرك احد
لن
يفكر فيك احد
أنت
الذي تجلس هنا
في عمق كل هذا السحاب لك
في *اللامكان *
و
لا تعيش في *اللا_حياة *
و
تستمر في هذه *اللا _حياة *
و
عبثية كل هذه *اللا _ حياة *

و
مقصلة الأيام بين يديك
تحترق الى مالانهاية
تسير إلى مالانهاية
تحمل نفسها الى مالانهاية
و
نهاية كل النهايات الاخرى
و
بحور التفاهة
على الارض وعلى السماء
و
انت الذي لن تصل إلى السماء
تكسرت بك كل السبل
و
لن تبقى في هذه الارض الفانية
مقبرتك لوحدك
فراغك لوحدك
سحابك لوحك
عدمك لوحدك
ارضك الموعودة
اللاشيء
اللاشيء
اللا شيء !!!!!
و
تستمر
في
مقاومة عقارب ديناصورات
لا يقوى احد على تحريكها
و
شواطيء سواحلها الفراغ
و
انت تسير الى هناك !!!!
هناك الى ذلك الفراغ الذي انت سرابه وانت معينه وخياله
إلى أن يتنازل *القدر *
عن كل الوان العذاب
الذي تتجرعه
الفته حتى صرت
من عبدة ” le syndrome de Stockholm”
تتجرعه
تلتهمه
تتذوقه
في اكواب لا يتغير فيها سوى الألوان وصوت العذاب لحنك الوحيد المتواصل فيك
و
إبتسامتك المترددة الصامدة
المتمردة المقاومة
في وجه كل شيء
و
اللا شيء انت هو !!!
و
لن
يتغير أي شيء
في
اي
شيء
فحرر نفسك منك !!!
لا وقت لديك للتردد
و
ابحث عن *صلاة جديدة *
تغنيك
عن تفاهتك المتكررة
و
ابحث فيك عن حيز للدفن
لهذا الجسد سريرا للألم !!!
الذي صرت أنت كل روافده
و
تحرر
مع ومن كل
هذه الحياة التي *لا حياة فيها *
هي صورة
لعذاب لن يخذلك أبدا
إن كنت
تحت
او
فوق
التراب
لأن تعاستك بحر لن تتوقف
أمواجه عن إعادتك الى اكبر
عدو لك
نفسك
هذه المعشوقة و العاشقة
التي هي لوحدها جهنم معدة لك
تجري في فلك
إلى
مابعد
*يوم يبعثون *,
والله اعلم بكل شيء
و
انت
اللاشيء
يقين
وحده
يسكن الأفق
و
يخترق
تجاعيد هذا الوجه
الذي لم يعد
يشبه لأي شيء
لأي احد
و
” وللا_أحد “.
ملحوظة : الصور المصاحبة لهذه الفوضى من حروف هي لي اخذتها بواسطة هاتفي الخليوي بين حين وٱخر وانا في الطريق من و الى الضيعة _ إقامتي الجبرية _ .
Views: 13
























