عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في : 06 شتنبر 2022
هل يُسجّى الجسد ،
بِغياهِب اللّحد …
مستريحا ،
متخلّصا ،
من فوضى الدنيا …
عارياً بلا كفَن ؟؟؟
…
هل تعْرُج الروح ،
إلى بارئها …
من غير تطهُّر ،
من أقداس ،
من غير أن ..
تتخلص ،
من أدْران الفِتن ؟؟؟
…
و هل ؛
يُعتصَر شهْد الرّاح ،
مترنّحا …
من عُصارة العناقيد ،
متدثّرا
أريج الفَنَن ؟؟؟
…
و هل يا حبيبي …!!!
يعيش القلب ،
ذاك المُتيّم المُعنّى …
شريدا ،
بلا هدى …
هائما ،
من غير بوصلة
و بلا وطن ؟؟؟
…
وحدها .
الأنثى الأرض .
تحضن عاشقها …
تحميه ؛
من وقْع الأذى ،
من التيه ،
من السأم ،
من عادياتِ الزمن ؟؟؟
…
وحدها ؛
أميرة القباب الخضر …
هفيف همسها ،
ينْساب زُلالاً …
في تعاريج الذات
يرويها خدَراً … مُعتّقا
لم يجُدْ به ،
كرَمُ الكؤوس مترنحَة،
بالحُاب يخضّبها …
و لا كرَم ،
الأقداح ثملة و الدّنّ…
…
وحدها ؛
أميرة القباب الخضر …
تصْدح بالآذان
حيَّ على الحياة …
حيَّ على ،
طهارة الروح في معراجها …
من ثِقَل الأيام ،
من وطّأة التعب ،
و شِدّة الإِحنِ .
Views: 16
























