بقلم/حفيظ الامراني

لعل من اسباب تردي الاغنية المغربية في السنوات الاخيرة في نظري هوعنصرهاالاول .اي الكلمات
التي تعد بمثابة الارضية التي تنطلق منها عملية بناءالاغنية اومفتاح اللحن الذي ستلبسه.فاذاعدناالى الاغنية الفصيحة نكتشف ان نسبة مهمة منها ذات مستوى لحني وادائي متميز.واحيانا جيدا.بل وراقيااحيانااخرى .وقلماينحدرالى مستوى هزيل.لان اغلب من تلحن قصائدهم شعراءبالمعنى المفهوم للشعر.وابداعاتهم قابلة للقراءة والتلحين ايضا نظرالتوفرشروط الشعري فيها.ولايمكن لاي شاعر ان ينتج قصيداشعريا قابلاللتلحين
الابتوفره على شروط معلومة لذا هواة الكتابة الشعربة المتعارف عليها.عكس كلمات الاغنية المكتوبة بالعامية فهي غالبافي متناول كل من دعاة كتابة الاغنيةومااكثرهم.اذيرصفونها كمن يرصف احرفاو كلمات في لعب لتعليم الكتابة للاطفال في صفوف التعليم الاولي اوقد ينسج هؤلاء ” الكتبة ” على منوال ماكتبه غيرهم من كتاب الكلمات فتاتي كتاباتهم خالية من الصدق والشاعرية محشوة بالفاظ قد قدلايستسيغها المتلقي .كماياتي اللحن ركيكاتنفرمنه الاسماع.رغم بريقه الذي سرعان مايخبو .وهذا ما جعل سوق الموسيقى والغناء يعج بهذا اللون من الغناءالذي انتشرانتشارالنار في الهشيم – كمايقال – والمسؤولية لا تقع في رايي على منتجي هذه الاغاني العابرة بل على المسؤولين عن القطاع الفني بشتى اجهزته رسمية كانت اوحرة اما منتجوهذاالصخب
الذي يمطرق الاسماع ليل/نهار فلهم قناعات ذاتية تنحصرفي طموحاتهم الذاتية من تصدرللواجهات وكسب للمال بايسرالطرق .ويظلون مع ذلك مجرد دمى تحركهااياد خفية تتنعم من ورائهابتحقيق غايات ومارب .ضاربين عرض الحائط بكل مايتعلق برسالة الفن النبيلة والسمو بالفن الموسيقي/الغنائيالمغربي الى المكانة التي يصبواليهاكل مواطن غيور على ثقافة وفنون بلاده.
Views: 11
























