وضع كارثي للمركز الصحي بأولاد أفرج بإقليم الجديدة؟

جسر التواصل7 يناير 2022آخر تحديث :
وضع كارثي للمركز الصحي بأولاد أفرج بإقليم الجديدة؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

من جديد نعود للحديث إلى الوضع الكارثي الذي يعرفه مركز أولاد أفرج باقليم الجديدة..وعلى كل المستويات..مرة أخرى يطرح إشكال قطاع الصحة موضوعا كبيرا للمسألة وبدون عنوان..ويطرح إشكالات والتي لم تجد من يقوم بإيجاد حلولها.. المركز الصحي الوحيد بهذا المركز أصبح نموذجا واضحا للإهمال الذي تعاني منه هذه المراكز الصحية بالإقليم عامة….
مركز أولاد أفرج ضمن المستوصفات التي تعرف واقعا مزريا.. حيث أصبح اضحوكة العديد من يعرفونه او الذين يتابعون أخباره عبر وسائل الإعلام او مواقع التواصل الاجتماعي..فهو واحد من  مراكز “قلة الصحة” ..بكل صراحة هذا المركز حطم الأرقام القياسية من حيث الإهمال..وهو ليس أحسن حالا من المستوصفات المجاورة بكل من متوح وبولعوان وأولاد زيد..أساءلوا أهل المنطقة وقصصهم مع الدواء والعقارب وووو…سوف تجدون الاجابة الصحيحة؟

فقد يستغرب الزائر حينما يلجها ويجد مدى الاهتراء والبساطة التي يتواجد عليها هذا المركز و الذي لم يعد يحمل من المستوصفات إلا الاسم ، فهو لا يقدم أي شيء يذكر ،..وخير دليل الفيديوهات التي توصلنا بها الجمعة والتي تؤكد بالملموس معاناة الساكنة مع الدواء ..وحرمانهم منه..وكيفية زيارة الطبيب وووو….؟؟
وزارة الصحة ومندوبها بالإقليم ومن خلال ما يعرفه هذا المركز ..ربما تقدم رسالة مفادها أن الاهتمام بالمواطن بهذه المنطقة أخر ما يفكر فيه هؤلاء؟، أو كأن صحة المواطنين لا تعني شيئا لهؤلاء؟ مادام غيابهم التام من اجل ايجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها هذا القطاع بهذا المركز وبالإقليم عامة.
الفيديو الذي وصلنا والصور ونحن نعرف المنطقة جيدا..لأننا ترعرعنا فيها ونعرفها اكثر من أي احد اخر..المواطن هنا يعاني مرارة الحرمان والبؤس والهوان لغياب الاهتمام به..المستوصفات و منها هذا المركز ومعه المراكز المجاورة لا تتوفر فيها أدنى شروط الصحة و الاهتمام بالإنسان القروي الذي يعاني الويلات….
حيث النقص الكبير في المعدات الطبية ومعه العدد القليل من الأطر الطبية..كل هذا يجعل الساكنة التي تأتي من اجل العلاج تقف مصدومة امام هذه المستوصفات الفقيرة و المهترئة ، أين نحن من المرفق الصحي؟ ، و أين هي الخدمات؟، و أين هم الأطر ؟
المستوصف الصحي بأولاد أفرج و معه باقي المراكز المجاورة..تعاني الويلات..ومع غياب الجهات المسؤولة..يبقى الخاسر الأكبر هو المواطن القروي الذي يعيش هنا…
لكن إلى متى يتواصل هذا الإهمال واللامبالاة وانعدام المسؤولية على مستوى المراكز الصحية بإقليم الجديدة؟ وأين أولائك الذين هللوا بعد الإعلان عن النتائج الانتخابية سواء الجماعية او البرلمانية؟و ماذا يقول أولائك الذين منحوا أصواتهم لهؤلاء الذين يتفرجون على حال أولاد أفرج؟
ختام الكلام: وأمام هذا الوضع المأساوي.. سوف نبقى نردد الأغنية الشهيرة: دابا الله يفرج على أولاد أفرج..لكن متى؟ العلم عند الله

 

Views: 11

الاخبار العاجلة