جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي /عدسة: حركاتي

أولاد أفرج تبكي..أولاد أفرج تترنح..أولاد أفرج تشتكي..أولاد أفرج تطلب النجدة..أولاد أفرج غارقة..والكل يتفرج..أولاد أفرج تموت كل ثانية أمام أنظار من يتوهمون أنهم أصحاب القرار..أولاد أفرج بين مطرقة الظلم والحكرة..و الهشاشة والتهشيم والفقر..والبطالة والظلم..حكايتها تشبه حكاية مليون ليلة….

أولاد أفرج جزء لا يتجزأ من إحساس مجموعة من الشرفاء الذين مازالوا يصارعون الزمان..أولاد أفرج وان سقطت إلى الحضيض..مازالت تعيش مرحلة الألم والأمل..لان لها مجموعة من الشباب..قد يغير الوضع..إن وضع اليد في اليد..أولاد أفرج لها كل الإمكانيات لتكون حورية دكالة..الرباطة بين نهر أم الربيع والمحيط الأطلسي…
أولاد أفرج التي أنجبت العديد من الأشخاص..الذين ينتشرون عبر ربوع العالم..مازالت تستنشق أكسيجين الطبيعة..لأنه الوحيد الذي لم يجد من خربوها طريق الانقضاض عليه….
أولاد أفرج الأم التي لا تتوقف عن الإنجاب..أولاد أفرج تنادي بأعلى الأصوات..”وا حر قلباه”..
أولاد أفرج الغارقة في الأطنان من الهموم..تنتظر المصير المحتوم..الذي قد يأتي أو لا يأتي….
أولاد أفرج ورغم كل عاشته من محن..ومازالت إلى يومنا..لم تستلم لسوط “الأعداء”..وتتألم في صمت..منتظرة ساعة الفرج..التي قد تتحقق في يوم ما..على يد الأوفياء والمخلصين والشرفاء والذين تجرى في دمائهم روح أولاد أفرج..وهم كثر..؟؟؟
وفى انتظار تحقيق الهدف..والخروج بهذه المنطقة من خانة النسيان..و دوامة الفراغ..وعالم السحاب العابر..والأجواء الملوثة..أترككم مع هذه الصور التي تؤرخ زمن أولاد أفرج ورجالتها الأوفياء..صور للزميل العزيز مصطفى حركاتي…صور شاهدة على مجموعة من الأحداث..صور لكل واحد منا له حكاية معها..صور تستحق المشاهدة والتأمل وطرح أكثر من علامة استفهام..ومائة ألف سؤال..لكم التعليق…..
Views: 9























