جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

انطلقت مؤخرا أشغال فتح المسلك الطرقي الذي ينطلق من الطريق رقم 202 الرابطة بين بولعوان المركز في اتجاه سيدي بنور والذي يعبر دوار الفرانة الاول والثاني المعروف ب” الزدوغة” والذي يصل طوله 3 كيلومترات،بجماعة بولعوان بإقليم الجديدة ،وذلك من أجل تسهيل عملية تنقل الساكنة.
ويأتي إنجاز وتهيئة هذا المسلك الطرقي بهدف فك العزلة عن سكان الدواوير المعنية،والتي يصعب عليها الولوج إلى المرافق العمومية والإدارية المتواجدة بالمركز بسهولة،وخصوصا خلال فصل التاء.

وقد عبر العديد من سكان المنطقة عن ارتياحها بفتح هذا المسلك الطرقي الذي من شأنه أن يساهم في فك العزلة عنهم وتسهيل عملية تنقلهم ، لا سيما وأن المنطقة تعاني منذ عقود من سوء وهشاشة البنية الطرقية
و يعيش سكان هذا الدوار و الدواوير بجماعة بولعوان معاناة يومية مع المسالك الطرقية ، والتي تسبب لهم الإرهاق و أعطاب ميكانيكية لسياراتهم الخاصة،وهذه الخاصية تعرفها كل الجماعات المجاورة منها متوح وأولاد زيد وغيرها..وكأن سكانة هذه الجماعات كتب عليها العيش على هذا المنوال…المعاناة والإقصاء والتهميش والحرمان وووو….
و لكن المشكل الملاحظ خلال انجاز هذا المسلك الطرقي هو انه العديد الأشخاص لا يريدون ان تمر الطريق فوق أرضهم..ومنهم من يملك الهكتارات؟ ..وقد رفض بطريقة غير مباشرة أن تمر الطريق فوق أرضه..مقابل هناك شخص أخر صاحب المنزل بجانب الطريق وهو معروفوسط السكان لم يرضخ لتعليمات السلطة المحلية.ورفض محاورتها…والأمثلة متعددة.
و ناشد العديد من سكان هذه الدواوير في اتصالهم مع جسر التواصل، كل من عامل إقليم الجديدة والسلطات المحلية ،ومجلس الجهة صاحب الذي يقوم بانجاز هذا المسلك..الذي لا دخل لمجلس الجماعة فيه..حتى يعرف سكان بولعوان على أن مجلس جهة الدارالبيضاء/سطات هو من يقوم بانجاز هذه الطريق.. من أجل التدخل وللإسراع في إنجاز وتثنية هذا المسلك الطرقي، الذي يحول حياتهم إلى جحيم خاصة في فصل الشتاء
وأكد هؤلاء ، أن بناء هذا المسلك الطرقي المذكور يكتسي أهمية كبرى بالنسبة إلى سكان المنطقة التي ضاقت من العزلة والتهميش، كما شددوا على أن بناءه سيشعرهم بالكرامة التي هي حق مشروع لكل مواطن مغربي.
وعبروا هؤلاء عن غضبهم ودقوا ناقوس الخطر عن سلوك مجموعة من الأشخاص، والذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة وفي مصالح أراضهم.
كما وجهوا رسالة إلى مجلس الجهة شكروه على هذه الالتفاتة ..وأكدوا أنهم يطالبون من اجل الوقوف على طريق كيف تسير الاشغال..و الطريقة التي يتم العمل،و التي يجب ان تحترم مجموعة من المعايير.
وبالمقابل وجه أحد الساكنة سؤالا مهما ألا وهو..أين هو مجلس الجماعة الذي من واجبه القيام مثله الأشغال؟
فى حين أكد شخص أخر.. ان هذه الأشغال لا يجب ان يركب عليها العديد من الأشخاص..و تدخل ضمن حملة انتخابية سابقة لأوانها لصالحهم.. والذين أن يفرضوا تواجدهم مستقبلا؟.
وختم هؤلاء حديثهم بمطالبة الجهات المعنية وخصوصا عامل الإقليم بزيارة المكان.. ووزارة الداخلية وممولي المشروع بالتدخل العاجل لمعرفة العديد من الحقائق والوقوف على إصلاح مثل هذه المسالك الطرقية طبقا لدفتر التحملات قبل نهاية الأشغال.
Views: 13
























