للشاعر حفيظ الامراني

كان حبيبي وقرة عيني
وكان عشنادافي وزين
كان يرعاني ويبغيني
وكان قلبوعلي حنين
يجي للدارديمابكري
ومايحلى لوبراسهير
قمرفسماياوبدري
وحبولي صادق كبير
هادي فطبعووافكارو
وصبروماليهش حدود
ماتحلى لوالادارو
وخروجووقتومحدود
وفليلة من الليالي
كنت ك العادة ننتظر
جفاني النوم ..ماجاني
وبقيت مشغولة الخاطر
عقرب الساعة بدايوقف
وسوايع الليل علي طالو
نسمع صوت انوض بالخف
ويتيه الفكرمع سؤالو
وصدفة جاني الجواب
اللي ماصدقاتوش عيني
سمعت دقات ع الباب
حسيت بالخوف ورعشة في.
شفت صورة ماخطرت فبالي.
ومايبغيهالعدولعدوه
تلفت ماعرفت اش جرى لي
القلب حايروالعقل مشدوه
حبيبي رجع للسهيرثاني
وكان حالف مايرجع ليه
قلت صارحني ياضي عياني
علاش العهدرجعت فيه..!؟!..
قال تلاقيت رفيق دزمان
وتفكرناايام العشرة
تهناف حديث اداتناطرقان
وهكداحلات السهرة
ومن تما..من داك اليوم
نبات ليلي ننتظر
ديمافسهادي مايديني نوم
حتى يعودويهناالخاطر
ندعي لوديماف صلاتي
نقول ربي يعفوعليه
هوكل شيء ف حياتي
لطريق الخير ربي يهديه























