جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

يعاني العديد من التلاميذ.. سواء الذين يتابعون دراستهم بالابتدائي او الإعدادي وكذلك الثانوي،والذين يقطنون بدار الطالب والطالبة،أو بالداخليات،بمجموعة من الجماعات بإقليم الجديدة، من ضعف الوجبات الغذائية المقدمة لهم، حسب ما توصلت به جريدة جسر التواصل،بحيث أن العديد من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات تعليمية ابتدائية او إعدادية وثانوية.. بكل من جماعة أولاد أفرج وخميس متوح وبولعوان وسيدي علي بن يوسف وغيرها من الجماعات المجاورة، يعانون الويلات من خلالها بالوجبات المقدمة لهم،أمام غياب تام للجهات المسؤولة،والتي تتفرج عن ما يجري دون تدخل. وأكدت نفس المصادر أنه وفي الوقت الذي ينتظر فيه من المؤسسات تقديم وجبات شتوية تقوي بدن هؤلاء الأبرياء خصوصا وان المنطقة مرت بقساوة الطقس والبرد الشديد.. تفاجئ هؤلاء بوجبات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة جدا جدا..مثلا إحدى المدارس تتواجد بتراب جماعة متوح توزع “الشعرية وسط الخبز” على هؤلاء الأبرياء والذين ينتمون إلى عائلات فقيرة..أما الداخليات ودور الطالب تلك حكاية أخرى…..
يحدث هذا في زمن تم فيه إحداث مديرية خاصة إلى مديريات مركزية أخرى تعنى بالمساعدات الاجتماعية وذلك وفق المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم، وهي مديرية الدعم الاجتماعي وقد أسندت لها عدة مهام مرتبطة بالمساعدات الاجتماعية كالإطعام والنقل المدرسي ومليون محفظة والمساعدات المادية للأسر المعوزة واللباس المدرسي….
للتذكير فقط..فخلال منتصف التسعينيات شهد المغرب ما بات يعرف بفضيحة المطاعم المدرسية التي جرت 45 مسؤولا بوزارة التربية الوطنية إلى المساءلة، بعد هذه الفضيحة توقفت المساعدات الغذائية التي كانت تقدمها الدولة للمطاعم المدرسية المغربية، فحصل تغيير ملحوظ على مستوى الوجبات الغذائية المقدمة للأطفال، فقد أصبحت الوجبات تقدم مرة واحدة…
فضيحة المطاعم المدرسية..والتي يتحكم فيها مجموعة من المدراء ومعهم العديد من أعضاء جمعية الاباء..ومعها وجبات الداخليات ودور الطالب..وهنا دور “المقتصد ومدير طالب” التي تقدم الوجبات التي لاتسمن ولا تغني من جوع..ترقبوها قريبا عبر جريدة جسر التواصل من الألف إلى الياء..ومن المسؤول عليها؟؟؟

Views: 29
























