كتب ابراهيم الفلكي

لملمت امسي فالرحيل ات
و قيثارة الغربة ترسم للشمس
سراب العباد و خراب البلاد
سكن الدم و في رعشة زلزل القلب
هي لحظة و نستعد للرحيل
فانا لا استطيع ان ارسم رحما في تراب الارض
اسكن اليه
فكل الشوارع ،كل الطرقات تملكها الخوف
تلاحقني ، تطاردني و تناديني
انثر دمعك ،فهذه الارض لا خير فيها
تأكل لحم ابنائها
و في خشوع وئدت جسدي
فانا لا احد
و عندما حاولت رسم طقوسي
اصبحت مهددا بالطرد
و القلب في مرفاه يحرضني …لا ترحل
ها هنا رسمت لك بصماتي
فلست اخشى عاصفة سيدتك الجميلة
سنوات مضت لتبحر الاجساد خارج الاثواب
و الايام تدور بين الازار و الزوار
كفن بلون الثلج كحبات البرد
تشكو من الافلاس و اثارنا في خبر كان تدل علينا
تشعرنا بالارض التي لم نحصد منها غير الرياء
و ذاكرة صدئت و خراب
و نعي و صلاة جنازة الغائب رغم انفه
فكيف اريق الدمع و اعلن الحداد
كاعصار حبيبتي لن يرعبني
و لو بعد الستين درجة فوق جميع السلالم
ومن تحت اكوام الركام
فمن ذا سيواريني الثرى
و يطهر جسدي
و يحمل نعشي
و يمضي وراء جنازتي
ماذا اذن لا احد .
Views: 9























