للشاعر محمد الصقلي

بروما مطر
و عيني على وطن
عات فيه الوباء
و قلبي انفطر
بروما الحنين يؤرقني
فهل مهجر هي
أم مستقر
فهل يا ترى أنا عابر
كظل سحاب
و لا من مطر
و هل من إياب إلى جيرتي
فيا غربتي
طال هذا السفر
بروما مطر
و عشقي لمراكش يجتاحني
و توق إلى الوطن المنتظر
فهل من شفاء
لداء الحبيب
وهل من عزاء
لموت القريب
و هل من دواء
و أنت المجيب
فأنت الملاذ
إليك المفر
ٱذا ما البلاء
أحاطت بأرض
بطين و ماء
وبال و حاق بنا
و ازدجر
بروما مطر
وفي كل قطرة غيث دعاء
و فيك الرجاء
فالخلق عيالك يا راحما
أما من ذنوب لنا تغتفر
Views: 4
























