للشاعرسعيد هجري موسى

ضوء يتآكل
على شُبٌٓاكي
ظل يتمايل
من جهة اليسار
الى الشمال !!!
و شٍباكي
مليئة بصوت الاساطير …
أجمع رفات ذكرياتي
و أسير …
كسير
كخيل عشيرتي
كحروف قصيدتي
تطارد خيبتها
في دروب الظلام
تناشد هدنة
في الكواليس
مع الأقلام
مع بياض الأوراق
تطرد لعنة
وفتنة
مصطنعة بين القوافي
وشح الإلهام
و الاوهام …..
احلم ان اصعد تلّةً
بعينين ذابلتين
جافتين
من الدمع
والوجع…
احضن ثُلةً
من امنيات وأسرار
كنتُ قد فتحت نافذتي
إن السماء هجرتها الامطار
و الاطيار
و تحتفل فقط بمسرحية لعينة :
عصفور يسابق وابلا
من احجار
طائشة
يرتدي عراء و ريشة
و صبرا
كأتان تقفز في الغبار
من ألم السوط ….
حين تطلين من شرفة ذاكرتي
سأخرج من القصيدة
وأعلن عن بدء رحيل
من حانات الاحلام
ومن صفحة الايتام
و الاكاذيب
و الوفيات
في الجريدة
ككل الايام ……
Views: 11
























