لحظة سمو فني : الفنان عثمان الشملاني يدخل ببرنامجه “يوم مع فنان” الى محراب الفنان رشيد حنبلي

جسر التواصل20 يوليو 2020آخر تحديث :
لحظة سمو فني : الفنان عثمان الشملاني يدخل ببرنامجه “يوم مع فنان” الى محراب الفنان رشيد حنبلي

جسر التواصل الرباط

قامة اخرى من قامات الفن التشكيلي في بلادنا، واتجاه اخر بل مدرسة أخرى من المدارس الفنية التي سيعرفنا بها البرنامج الناجح “يوم مع فنان” للفنان التشكيلي المبهر عثمان الشملاني . يدعونا الشملاني الى محراب الفن العميق، والأصيل النابع من الذات ،والطبيعة، والمكان ،والانسان ٍ وتعاقب الازمان … يدعونا للتعرف عن قرب على تجربة فريدة من نوعها ،هي تجربة الفنان التشكيلي رشيد حنبلي .. فنان برؤية مختلفة ،وأسلوب عميق ،وتجربة ثرية، وعين ثاقبة، وريشة ملهمة، ولوحات غاية في الدقة والجمال، والعمق الذي تعكسه رغبة من هذا الفنان الصادق في نقل الرؤى والمشاهد بطريقته، وأسلوبه الفريد من نوعه، دون السقوط في ابتذال “الكارت بوسطال “…

يحملنا الفنان التشكيلي رشيد حنبلي لعالمه الفريد عبر لوحاته التي تلتقط عمق المشهد ،ودلالاته ،ورموزه وأبعاده، واتجاهاته، وهو بذلك يتيح لنا أن نتعمق في جمال وأصالة الطبيعة المغربية . رشيد حنبلي هذا القادم من الجنوب المغربي سيدي ايفني تحديدا والمقيم في اسبانيا وحائز على جائزة المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بتطوان تشكل لوحاته عنوانا للاصالة في ابهى تجلياتها وملمحا دقيقا للمشاهد الحية التي تزين لوحاته …

رشيد حنبلي فنان صادق التعبير، مميز الأسلوب . يغازل الضوء واللونٍ ليخلق منهما تناغما تعبيريا تجريديا ،يعكس هويته وفلسفته المتمثلة فبي النبش في مجالي التراث والابداع …

وحينما يتوقف الفنان العميق عثمان الشملاني امام مسار فنان من طينة رشيد حنبلي، فهو بذلك يعبر عن اقتناعه الراسخ بهذه التجربة الفنية والانسانية العميقة والدالة .. كما يعبر عن سعي أكيد لاماطة اللثام عن مسار فني مشرق، يشرف المغرب والمغاربة …ولعل عثمان الشملاني وهو يفتح لنا صفحات مسار زميل له في الفن التشكيلي ، فهو بذلك يقف وقفة اعتراف وعرفان وسمو ومحبة وتازر وتاخي من فنان أصيل لفنان اصيل … شاركا معا حرقة الابداع….. وهاجس الفكرة ….. وولادة اللوحة …..وصارعا الاضواء والالوان ،ليكتبا اسميهما كعلمين بارزين من اعلام الفن التشكيلي ببلادنا …. ومهما اختلف اسلوبهما ،وادواتهما ،وطريقتهما، ومنهجهما، يبقى الهدف واحد هو الابداع والخلق والتميز والسفر بالمتلقي في دنيا الفن الاصيل والعميق والانيق، وليضيفا جديدا معبرا في ريبيرتوار الفن التشكيلي بمغربنا الحبيب ….

“يوم مع فنان” اثبت مرة اخرى انه ماض في حصد مزيد من النجاحات ،وتحقيق مكانة عالية في الفضاء الازرق وفي عالم التشكيل … فمنذ اليوم الاول راهن عثمان الشملاني على النجاح ، وقد كان هذا النجاح كبيرا وسط عشاقه ومتابعيه والمهتمين والباحثين والاعلامين والفنانين …. وكما نجح في مساره الفني هاهو يحقق نجاحا اخر في سعيه الاعلامي ليكون الفن التشكيلي وفرسانه وساداته ورواده دائما في الواجهة …

“يوم مع فنان ” فكرة عميقة الدلالات . فحواها حب… وتواصل ….وتلاقي…. واعتراف ….وسمو ….ونبل… من الفنان للفنان . ومن الفنان للجمهور ومن الجمهور للفنان …..

“يوم مع فنان ” اشعاع متواصل…. مبهر…. عميق …..مشرق….. يحفز فينا روح الاعتراف بأن عثمان الشملاني فنان عميق أصيل وكبير … والكبير يبقى دائما كبيرا بانسانيته وفكره وفنه وعمق افكاره ……

 

Views: 6

الاخبار العاجلة