محمد كمل القنيطرة المغرب 30/08/22

لأن
الأشياء
لا تبدو على حقيقتها
واحزاني وحدها
تتحدى الزمن
وتضع هندسة
جديدة لتجاعيدي
التي صارت لها
جغرافية
تشبه
*جبال أفغانستان*
في شهوق
نحو العدم
وعلى
الرغم
مما
وقع
او
قد
يقع
أو
لا يقع
فقط
متعة
من
أجل
المتعة
فقط

لنكون
جردان تجارب تتكلم
تحس
و
تتنفس
“للا حياة “
“لا حياة فيها “
فقط
رقصات
أنين
من
نار
يعزف على “لا جسدي “
وادخل
من دون
تاخر
في
سباقات
لا
نهاية
لحدودها
مع نفسي
ضد نفسي
ضد الٱخر
الذي
هو
كل
ما
هو
غيري
ومع ان هذه *البروفة *
لا
فائدة منها
ان
اسابق
نفسي
ليس هناك
مجال للمقارنة
مع وضد نفسي
وان
كل شيء
يسارع اي شيء
بلا هدف
بلا ادنى سبب
ليس هناك
مجال للشك
في ان هذاالسباق
لا يجدي
لكنه
يتواصل
في
عبثية
و
جنون
إلى
مالا نهاية
في
حياة
“لا حياة فيها “
لن نسبق
اي احد
الى اي مكان
لن يتغير
اي شيء
في
اي شيء
“رفع القلم عن العرب “
ومع
ذلك
نشتهي بنهم
هذه
العبثية
التي
تسكننا
في
هذه
السباقات
من
كان الاول إلى
هذه *العاجلة الفاتنة *
انا
ام
العذاب
وهٱنا الٱن
الٱن فقط
اغوص
في
عبث
الوجود
و
وجود
العبث
فقط
الموت
الذي عافني لعقود
يقين صامد لن يتغير
هو *الموت *
بداية الحل
ولانني
موقن
انه
لن
يحضر
جنازتي
سوى
*إبليس *
و
بعض
اصدقائي
على
نذرتهم
فقط
اريد
ان
اوصيكم
خيرا بي :
بقبر
به
نوافذ
مطل
على
البحر
لاسعد
كل
صباح
بكتابة
قصيدة
جديدة
كل شروق
غير
هذا
الهراء
الذي
تنتظرون
نهايته
مثلي
تماما
لا رتاح
من
سباق
العبث
الذي
وحده
صار
شراعا
لعذاباتي
لمائة الف سنة القادمة .
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي: عزيز بنجة.
Views: 8























