الصديق الأيسري

خالفت قواعد اللعبة الصينية، لم تعجبني تفاصيلها المغلفة بالألغاز وأنا الذي أجيد السباحة في بحر الواقع، أكره التبعية والإنضمام إلى حلفاء الفشل والعبودية، لم يغلق لي جفن وأنا أفكر لحل معضلة الوجود وفك الحصار الإجباري وكيفية التمتع بالحرية بعيدا عن معابر القيود ومضايق الأغلال.
ألف سؤال يداهمني في أحلامي، ألف حيرة ترافقني في يقظتي، لم أستسلم لتهويل الأرقام لم أصدق كل أنباء الهلاك وارتفاع المرضى والوفيات.
أتابع الأحداث بحذر عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وإني جد مهتم بكل مايروج من أخبار دقيقة من طرف كبريات القنوات التلفزية والإذاعية.
في البداية ظننت أني أتفرج على فيلم جورج روميرو ليلة الموتى الأحياء حيث يسود الرعب والخوف، أجدني في غالب الأحيان أتخيل أني أشاهد ملامح مثيرة من تقلبات زومبي.
لن أساير مبتغاهم الدنيء في خلق ظروف الهلع والترويع، فأنا من سلالة الأبطال البواسل أنا من حمل الشمس على قمة جبال الأطلس ولم أحترق، أنا من دون إسمه بدماء الشهامة على فوهة بركان.
على نور أول شعاع الصباح ركبت جوادي وحملت سيفي ورثته من جدي على غشائه نقشت أحرف أسماء أعمامي ممن انتصروا في معارك التحرر من أصفاد المستعمر.
بجرأة قل نظيرها انطلقت على صهيل جوادي ممتطيا سرعة قوائمه وغير مبال بمراسيم الدفن ولا بصياح المرضى. .
اطلقت العنان لاستكشاف طلاسم اللغز الصيني أبحث عن أسباب جائحة غيرت خارطة العالم، وحدي والصمت نقتحم دروب المدينة، كل الأماكن موصدة وهي التي حملت ذكرياتي فما زال فنجاني الأبيض يحمل قطرات قهوتي وقد غطاها غبار النسيان على طاولة المقهى تعششت خيوط العنكبوت حتى الكرسي يشهد عن آخر مرة جلست عليه من زجاج نافذة المقهى لمحت كل تفاصيل آخر يوم مكثت هنالك قبل الحجر الصحي.
شوارع فارغة، دكاكين مغلقة، فقط نباح الكلاب و مواء القطط تكسر صمت الأماكن، على صهوة حصاني أراقب كل الحركات أسترق السمع وراء الجدران والأبواب المغلقة، من وراء ستائر النوافذ تطل أشباح تختفي وتظهر بين حين وآخر.
منتصب القامة وأنا على حصاني وسيفي في يدي لوحت به عاليا، مناديا ياسادة ياكرام لقد خرجت من الدار ومن الحجر الصحي، فلا تبرحوا الديار سأبحث لنا عن مصل للقضاء على الجائحة التاجية، فلا تيأسوا من رحمة رب العالمين فالفرج آت عما قريب ولا يفلح إلا الصابرين.
رغم أن جائحة كورونا أودت بأناس عزيزين على قلوبنا وقد أدرفت دموعنا وأثرت في قلوبنا، ومازالت تورق مضجع المرضى المصابين بالفيروس إلا أننا نلاحظ تغيير بعض العادات الفاسدة والظهور من جديد لموارث إجتماعية كادت أن تندثر، لقد ساهمت كورونا في غياب المتسكعين والسكيرين واللصوص والمدمنين وكل المفسدين أصحاب الليالي الماجنة والدعارة الهشة وكل أنماط الفساد، والمجدي في هذه الجائحة هو عودة فضيلة التضامن والتآزر بين الناس ونمو أشكال المساعدة والتقارب بين الناس.
متجها إلى أعالي الجبال وبسرعة فائقة راكبا حصاني وأملي كبير في إيجاد العلاج للجائحة التى شلت الاقتصاد العالمي وأربكت كل حسابات المخططين والمنظرين وحدها الشعوب المكافحة والمتضامنة هي التي تصدت للجائحة.
وصلت إلى قمة الجبل عند شيخ العلماء استفسره عن العلاج من فيروس كورونا عند بوابة بيته البسيط ينبعث نور رباني وهو الإنسان الذي يتمتع بالبركة، وقبل أن أسأله عن الحل كان السباق للترحيب بي،رجل مضياف وإنسان نبيل الخلق يمتاز بمعمالته الحسنة.
وعن مصل جائحة كورونا فلم يبخل بمدي بكافات المعطيات العلمية والمكونات البيولوجية،فهو يعمل بمختبره الطبيعي حيث يتم تحليل معظم العقاقير والأعشاب الطبيعية واللقاحات المتواجدة من قبل الجائحة.
هنا في مختبره البيولوجي استطاع أن يعالج معظم الحالات المرضية التي تأثرت بجائحة كورونا ولثقته في شخصي فقد منحني المصل العلاجي مع مراعاة عدم إعطائه لأباطرة العقارات من أجل رعاية الأثمنة المثالية لتستفيد شريحة كبرى من الناس.
بعد شكري له اتجهت نحو أكبر محطة تلفزية لإعلان للجميع عن مصل معجزة الخلاص، فبمجرد سماع اصداءه عبر العالم حتى تقاطرت التهاني والتبريكات وعمت الفرحة وتسارعت أيادي الرحمة لتمويل الصناعة العلاجية للقاح ضد كورونا.
تكاثفت زغاريد النساء وتكاثرت تصفيقات الشباب وتعالت تهاليل الشيوخ وانفتحت تباشير العلماء وتنفس الصعداء المرضى ورجعت البسمة على كل الوجوه ….
فبعد الصبر يأتي الفرج….
ألف سؤال يداهمني في أحلامي، ألف حيرة ترافقني في يقظتي، لم أستسلم لتهويل الأرقام لم أصدق كل أنباء الهلاك وارتفاع المرضى والوفيات.
أتابع الأحداث بحذر عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وإني جد مهتم بكل مايروج من أخبار دقيقة من طرف كبريات القنوات التلفزية والإذاعية.
في البداية ظننت أني أتفرج على فيلم جورج روميرو ليلة الموتى الأحياء حيث يسود الرعب والخوف، أجدني في غالب الأحيان أتخيل أني أشاهد ملامح مثيرة من تقلبات زومبي.
لن أساير مبتغاهم الدنيء في خلق ظروف الهلع والترويع، فأنا من سلالة الأبطال البواسل أنا من حمل الشمس على قمة جبال الأطلس ولم أحترق، أنا من دون إسمه بدماء الشهامة على فوهة بركان.
على نور أول شعاع الصباح ركبت جوادي وحملت سيفي ورثته من جدي على غشائه نقشت أحرف أسماء أعمامي ممن انتصروا في معارك التحرر من أصفاد المستعمر.
بجرأة قل نظيرها انطلقت على صهيل جوادي ممتطيا سرعة قوائمه وغير مبال بمراسيم الدفن ولا بصياح المرضى. .
اطلقت العنان لاستكشاف طلاسم اللغز الصيني أبحث عن أسباب جائحة غيرت خارطة العالم، وحدي والصمت نقتحم دروب المدينة، كل الأماكن موصدة وهي التي حملت ذكرياتي فما زال فنجاني الأبيض يحمل قطرات قهوتي وقد غطاها غبار النسيان على طاولة المقهى تعششت خيوط العنكبوت حتى الكرسي يشهد عن آخر مرة جلست عليه من زجاج نافذة المقهى لمحت كل تفاصيل آخر يوم مكثت هنالك قبل الحجر الصحي.
شوارع فارغة، دكاكين مغلقة، فقط نباح الكلاب و مواء القطط تكسر صمت الأماكن، على صهوة حصاني أراقب كل الحركات أسترق السمع وراء الجدران والأبواب المغلقة، من وراء ستائر النوافذ تطل أشباح تختفي وتظهر بين حين وآخر.
منتصب القامة وأنا على حصاني وسيفي في يدي لوحت به عاليا، مناديا ياسادة ياكرام لقد خرجت من الدار ومن الحجر الصحي، فلا تبرحوا الديار سأبحث لنا عن مصل للقضاء على الجائحة التاجية، فلا تيأسوا من رحمة رب العالمين فالفرج آت عما قريب ولا يفلح إلا الصابرين.
رغم أن جائحة كورونا أودت بأناس عزيزين على قلوبنا وقد أدرفت دموعنا وأثرت في قلوبنا، ومازالت تورق مضجع المرضى المصابين بالفيروس إلا أننا نلاحظ تغيير بعض العادات الفاسدة والظهور من جديد لموارث إجتماعية كادت أن تندثر، لقد ساهمت كورونا في غياب المتسكعين والسكيرين واللصوص والمدمنين وكل المفسدين أصحاب الليالي الماجنة والدعارة الهشة وكل أنماط الفساد، والمجدي في هذه الجائحة هو عودة فضيلة التضامن والتآزر بين الناس ونمو أشكال المساعدة والتقارب بين الناس.
متجها إلى أعالي الجبال وبسرعة فائقة راكبا حصاني وأملي كبير في إيجاد العلاج للجائحة التى شلت الاقتصاد العالمي وأربكت كل حسابات المخططين والمنظرين وحدها الشعوب المكافحة والمتضامنة هي التي تصدت للجائحة.
وصلت إلى قمة الجبل عند شيخ العلماء استفسره عن العلاج من فيروس كورونا عند بوابة بيته البسيط ينبعث نور رباني وهو الإنسان الذي يتمتع بالبركة، وقبل أن أسأله عن الحل كان السباق للترحيب بي،رجل مضياف وإنسان نبيل الخلق يمتاز بمعمالته الحسنة.
وعن مصل جائحة كورونا فلم يبخل بمدي بكافات المعطيات العلمية والمكونات البيولوجية،فهو يعمل بمختبره الطبيعي حيث يتم تحليل معظم العقاقير والأعشاب الطبيعية واللقاحات المتواجدة من قبل الجائحة.
هنا في مختبره البيولوجي استطاع أن يعالج معظم الحالات المرضية التي تأثرت بجائحة كورونا ولثقته في شخصي فقد منحني المصل العلاجي مع مراعاة عدم إعطائه لأباطرة العقارات من أجل رعاية الأثمنة المثالية لتستفيد شريحة كبرى من الناس.
بعد شكري له اتجهت نحو أكبر محطة تلفزية لإعلان للجميع عن مصل معجزة الخلاص، فبمجرد سماع اصداءه عبر العالم حتى تقاطرت التهاني والتبريكات وعمت الفرحة وتسارعت أيادي الرحمة لتمويل الصناعة العلاجية للقاح ضد كورونا.
تكاثفت زغاريد النساء وتكاثرت تصفيقات الشباب وتعالت تهاليل الشيوخ وانفتحت تباشير العلماء وتنفس الصعداء المرضى ورجعت البسمة على كل الوجوه ….
فبعد الصبر يأتي الفرج….
Views: 7
























