الفنان الشعبي وشيخ العيطة ياسين الفيلالي لجسر التواصل:أقرب عمل فني إلى قلبي وهي “عيطة الحداويات فيلالية”، وقد سجلتها رفقة الفنانة الكبيرة ” عائشة زكود”،

جسر التواصل24 مارس 2025آخر تحديث :
الفنان الشعبي وشيخ العيطة ياسين الفيلالي لجسر التواصل:أقرب عمل فني إلى قلبي وهي “عيطة الحداويات فيلالية”، وقد سجلتها رفقة الفنانة الكبيرة ” عائشة زكود”،

 أجرى الحوار: الاعلامي الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالفنان الشعبي وشيخ العيطة ياسين الفيلالي، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، رمضان مبارك، بداية نريدك تقديم نفسك لقراء الجريدة؟

– ياسين الفيلالي: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على مولنا رسول الله، أقدم نفسي: ياسين الفيلالي فنان شعبي ومغني لفن العيطة ومنه فن العيطة البلدية الذي نسميه بمنطقة الجنوب الشرقي المغربي بفن البلدي، من مواليد منطقة النقوب بريف تزارين التابعة لعمالة وإقليم مدينة “زاكَورة”، حاصل على الإجازة في الدراسات العربية، أحييت مجموعة من السهرات والحفلات الخاصة والعمومية، ولي أشرطة موسيقية صوتية وسمعية بصرية “تسجيلات فيديو” على قناتي باليوتوب التي تحمل اسمي الفني، حضيت بعدة تكريمات ومجموعة من الجوائز التقديرية الفخرية.

جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للفنان ياسين الفيلالي؟

– ياسين الفيلالي: بالنسبة إلي، شهر رمضان هو شهر العبادة وصوم والخير والبركة، شهر التقرب إلى الله وطلب المغفرة والتواب، شهر صلة الرحم وتقديم يد المساعدة للمحتاجين والفقراء، وهو الشهر الأعظم، شهر الصيام والقيام.

جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

– ياسين الفيلالي: نعم هناك فرق بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، كل شيء يتغير سواء في الأجواء الروحانية أو في العادات والتقاليد، كانت أطباق الموائد بسيطة لكن مغذية وصحية، وكانت تتم صلة الرحم بالتزاور المباشر، وكانت أبواب البيوت مفتوحة وكأننا عائلة واحدة، كل الأمهات كأمهاتنا وكل الآباء مثل آبائنا، الكل يربي وينصح ويوجه ويعاقب.. أما اليوم فقد تنوعت الأطباق الغذائية على الموائد، وأغلقت الأبواب، وطغت وسائل التكنولوجيا على عاداتنا وتقاليدنا فصارت صلة الرحم غالبا ما تتم عن بعد عبر الهواتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

جريدة جسر التواصل: حدثنا عن ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟

– ياسين الفيلالي: فعلا لذي ذكريات جميلة مع شهر رمضان، أحن إليها وأتذكرها بشوق، ما أروع وما أجمل تلك الأيام..أيام الطفولة وبداية الشباب، كنا ننتظر قدوم رمضان بلهفة وشوق وكأننا في انتظار حفلة أو عرس لمدة شهر، كنا نخرج نلعب ونمرح ونعزف الموسيقى ونغني ونشاغب.. وأحيانا نبقى خارج البيت حتى موعد السحور.

جريدة جسر التواصل: كيف يقضي الفنان ياسين الفيلالي يومه في شهر رمضان الفضيل؟

– ياسين الفيلالي: أقضي يومي في الشغل، وفي العشية أذهب أحيانا إلى مركز القرية، أتسوق وأقضي ما يحتاجونه في البيت، أصلي وأقرأ القرآن، وأنام قليلا، وبعد وجبة الإفطار أذهب إلى المسجد وأصلي صلاة العشاء والتراويح، بعد ذلك أتواصل مع الأهل والأحباب والأصدقاء ومنهم الفنانين وجمهوري العزيز..عبر الهاتف المحمول وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أتفاعل مع منشوراتهم كما يتفاعلون هم مع منشوراتي على هذه المنصات التواصلية.

جريدة جسر التواصل: ما هي أنواع الرياضة التي تمارسها خلال هذا الشهر الكريم؟

– ياسين الفيلالي: بين الفينة والأخرى أزاول رياضة المشي والعدو الريفي يعني الجري، وأحيانا ألعب مبارة في كرة القدم مع الأصدقاء إذا ما سمحت الفرصة بذلك.

جريدة جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمع إلى الإذاعة أم تشاهد التلفزيون؟

– ياسين الفيلالي: عندما أكون ملتفا مع أسرتي حول مائدة الإفطار أشاهد التلفزيون لمعرفة جديد الانتاجات الفنية والدرامية المغربية وحتى بعض الأعمال الفنية العربية.

جريدة جسر التواصل: هل تتذكر تجربة صومك لأول مرة؟ حدثنا عنها؟

– ياسين الفيلالي: فعلا أتذكر تجربة صومي لأول مرة بحنين إلى أيام الصغر، أيام الطفولة البريئة، كنت صغيرا وأريد تقليد الكبار لأبرهن لهم أنني قوي وكبرت، فكنت أصوم أحيانا نصف نهار حتى ساعة الزوال وأفطر، وفي يوم الغد أصوم نصف نهار آخر، ثم بعد ذلك صرت أصوم يوم وأفطر يوم حتى تعودت على الصيام ولما بلغت سن الرشد كنت متعودا على الصيام.

جريدة جسر التواصل: هل تشارك في إعداد وجبة الإفطار في رمضان؟

– ياسين الفيلالي: أجل بين الفينة والأخرى أشارك في تحضير وجبة الإفطار ما استطعت، ولو بنقل الأطباق من المطبخ إلى مائدة الإفطار.

جريدة جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل عند الفنان الشعبي شيخ العيطة ياسين الفيلالي؟

_ ياسين الفيلالي: تعجبني أكلة “خبز الشحمة” و”المدفونة” والشاي المعد بالطريقة الصحراوية.

– جريدة جسر التواصل: تعتبر من الفنانين الأوفياء للون الطربي الشعبي “العيطة” ومنه فن العيطة البلدية الجرفية الفيلالية، فهل مازال هذا اللون الغنائي يلقى التجاوب نفسه مقارنة مع السنوات السابقة؟

– ياسين الفيلالي: طبعا..مازال هناك ناس مولعين وعشاق لهذا الفن التراثي الأصيل، ويطلبه لي الناس خلال الحفلات والأعراس، وأنا أتعمد إدراج وصلات غنائية من فن البلدي التراثي ضمن برنامج سهراتي حتى أحافظ على استمرار هذا الموروث الثقافي اللامادي.

جريدة جسر التواصل: ما هو أقرب عمل فني إلى قلبك من غنائك، مثلا: أغنية شعبية، عيطة.. ؟

_ ياسين الفيلالي: أقرب عمل فني إلى قلبي وهي “عيطة الحداويات فيلالية”، وقد سجلتها رفقة الفنانة الكبيرة ” عائشة زكود”، وأحيها من هذا المنبر، ولقيت هذه العيطة تجاوبا واستحسانا من طرف الجمهور، وصار يطلبها مني الناس في أغلب حفلاتي.

جريدة جسر التواصل: كتاب تقرأه أو عمل فني تشتغل عليه خلال هذا الشهر المعظم؟

_ ياسين الفيلالي: أقرأ القرآن الكريم، وأعمل على إعادة تسجيل أغنيتين تراثيتين من فن البلدي، الأولى بعنوان “الظالمة” والثانية “عيطة رجال لبلاد”.

جريدة جسر التواصل : هناك بعض الفرق الموسيقية لفن العيطة تحيي سهرات ليالي رمضان، فهل أنت كذلك تحيي بعض السهرات في هذا الشهر الفضل.؟

– ياسين الفيلالي: لا أبدا، بالنسبة إلي شهر رمضان أتخذه شهر راحة فنية، ولا أعمل فيه، أتفرغ للعبادة والصوم. وبعد رمضان مرحبا وألف مرحبا بالجمهور الكريم.

جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة للجمهور؟

_ ياسين الفيلالي: أكرر شكري وامتناني لكم ولجميع طاقم جريدة “جسر التواصل” وأحيي جمهوري العزيز، وأعدهم بجديدي الفني في الأيام المقبلة إن شاء الله، وأطلب من الجمهور الكريم بأن ينخرط في قناتي على موقع اليوتوب والتي تحمل اسمي الفني “ياسين الفيلالي”، وأقول لكم رمضان مبارك كريم بالصحة والعافية، عليكم وعلى جلالة ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله وشافاه وعافاه، وعلى الأسرة الملكية العلوية الشريفة، وعلى جميع المسلمين كافة أجمعين، وكل عام وأنتم بخير.

Views: 23

الاخبار العاجلة