أجرى الحوار: الإعلامي الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالكاتب والزجال والشاعر بلغات متعددة منها: العربية الفصحى والفرنسية والألمانية.. الأستاذ محمد الإدريسي، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، رمضان مبارك، بداية نريدك تقديم نفسك لقراء الجريدة؟
_ محمد الإدريسي: بسم الله الرحمان الرحيم، شكرا لجريدتكم “جسر التواصل” على الاستضافة، أقدم نفسي: محمد الإدريسي، فنان كاتب وزجال وشاعر ، لي عدد من الإصدارات الأدبية باللغات العربية الفصحى والفرنسية والألمانية، شاركت في عدة تظاهرات فنية وأدبية على الصعيد الوطني، وحصلت على عدة تكريمات وجوائز تقديرية فخرية.

جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للأستاذ محمد الإدريسي؟
_ محمد الإدريسي: شهر رمضان شهر متميز، شهر طلب المغفرة والرضوان، وصلة الرحم، والتصالح والتسامح، والتصدق ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟
_ محمد الإدريسي: نعم هناك فرق كبير بين رمضان اليوم ورمضان الأمس، حيث كنا فيما مضى نرضى بالقليل، كانت أطباق المأكولات على الموائد قليلة وبسيطة لكنها كانت لها لذة ونكهة خاصة، كانت أكلات تقليدية مغذية وصحية، وتلك اللحمة العائلية “اللمة” يغمرها الدفء والحنان والمحبة، وكان الناس يتزاورون ويصلون الرحم مباشرة، أما اليوم بفعل التقدم التكنولوجي وانتشار الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي تغير الوضع، وصارت صلة الرحم تتم عن بعد عبر هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة. واليوم الحمد لله الخير موجود، ورصعت الموائد بأشهى الأطباق المتنوعة.
جريدة جسر التواصل: حدثنا عن ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟
_ محمد الإدريسي: يا لهما من ذكريات جميلة وأيام رائعة..كنا بعد وجبة الإفطار ونحن أطفال صغار نخرج إلى الحي ونجتمع نلعب ونمرح ونتبادل النكت، وأحيانا نستمع إلى الحكايات المسلية والمثيرة التي كان يقصها علينا من هم أكبر منا سنا، وكانت تلك اللقاءات أكثر متعة وجاذبية وإفادة.
جريدة جسر التواصل: كيف يقضي الأستاذ محمد الإدريسي يومه في شهر رمضان الفضيل؟
_ محمد الإدريسي: أنا متقاعد، ومع كبر السن ألتزم البيت، وأخرج أحيانا أتمشى وأقضي بعض الحاجيات، وأقرأ في كتاب، أو أكتب قصيدة شعرية أو زجلية، وبعد وجبة الإفطار أصلي العشاء، وأتواصل مع أصدقائي بواسطة الهاتف وعبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث أتفاعل مع منشوراتهم كما يتفاعلون هم مع منشوراتي على حسابي بموقع “الفايسبوك”.
جريدة جسر التواصل: هل تمارس الرياضة في هذا الشهر؟ وما هي رياضتك؟
_ محمد الإدريسي: كنت زمان أمارس رياضات مختلفة قبل الإفطار، أما الآن بحكم تقدمي في السن أزاول رياضة المشي أحيانا داخل المنزل، وأحيانا خارجه بالطبيعة.
جريدة جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمع إلى الإذاعة أم تشاهد التلفزيون؟
_ محمد الإدريسي: عند وجبة الإفطار أشاهد أحيانا التلفزيون.
جريدة جسر التواصل: هل تتذكر تجربة صومك لأول مرة؟ حدثنا عنها؟
_ محمد الإدريسي: طبعا، أتذكر تجربتي الأولى في الصيام وأنا طفل، كنت صغيرا وكنت أريد أن أقلد الكبار كي أتبت لهم أنني كبرت، فكنت أصوم نصف نهار وأفطر عند الزوال، وفي يوم الغد أصوم كذلك نصف نهار، ثم صرت أصوم نهارا كاملا وأفطر نهارا حتى تعودت على الصيام، وكان الوالدان رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته يفرحان بي بتقديم الحلويات وأشهى الأكل.
جريدة جسر التواصل: هل تشارك في إعداد وجبة الإفطار في رمضان؟
_ محمد الإدريسي: لا أشارك في تحضير وجبة الإفطار وهناك نساء يقمن بها، شكرا لهن وجازاهن الله خير الجزاء.
جريدة جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل الفنان الشاعر الأستاذ محمد الإدريسي؟
_ محمد الإدريسي: يعجبني طبق “الطجين” وأكلة السمك.
– جريدة جسر التواصل: كتاب تقرأه أو قصيدة تكتبها، أو ديوان شعري تشتغل عليه في رمضان؟
_ محمد الإدريسي: أنا مداوم على القراءة والكتابة، وحتى خلال هذا الشهر الكريم أقرأ كتبا متنوعة، وأكتب بعض الخواطر، وأبيات زجلية، كل يوم حسب مزاجيتي النفسية.
جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة للجمهور؟
_ محمد الإدريسي: أكرر شكري وامتناني لمنبركم الإعلامي جريدة “جسر التواصل”، ورمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير وهناء، ومن خلالكم أرفع تحياتي لكل الأصدقاء والشعراء والمتابعين لقلمي المتواضع، وأتمنى لكم التألق والتميز والتوفيق.






















