لعلع
القلب
وبريقه
من
لهيب
عينيك
المبحرتين
في
العدم
فأزهرت الأرض
أشجارا
بالألوان القزحية
و
ورودا
بالأبيض
والأسود
وموسيقى
مجهول
مصدرها
ترفرف
كجيش عصافير في جسدي
وأشرقت
الشمس
وهي تتراقص
ثملة
بيوم جديد
والقمر
حل
مكتملا
في غير
موعده
ورنت
الحروف
نشوانة
بلذة
الخلق والتشكل
كما طين لزج يغازل أنامل “المعلم الفخار”
لحظة ولادة مزهرية
وتناثرت
الحروف
مزهوة بجمال الصباح
والندى لبس كل هذه الحروف
والخيال
تجند لي
وأخد
يرسل
لي
صورا
سحرا
وشعرا
وتناسيت
كل
هزائمي
ضد
نفسي
وفي
الطريق إليك
وحملت
رأسي
عاليا
بعد
أن
خلصته من حبر المذلة
وفتحت
ذراعي أشرعة لسفن اللقاء
وقررت
أن أبدأ
السفر
إليك
وسلاحي الوحيد
يقين
أنني
لن ألقاك.
محمد كمل Mohammed Kamel
القنيطرة Ķénitra Maroc

14/10/2019
Views: 6























