محمد كمل 20/02/25

ماكان يمكن ان يقع اي شيء!
لكن بعد كل الذي وقع !!
كف القدر عن إيقاظي !!
لهذه “اللا-حياة ” !!!!!؟
التي تسافر بي الى مالا أدري
حيث لا ادري !! ؟
لن ادري
و
لو
اردت
” لن ادري ”
مهما حصل
هذا ما خيل لي
عندما كان يخيل لي
بعد ان جف خيالي
ما قد كنته !!
و
انا
منفصل عني الٱن
اراقب كل الحروف
تلك الحروف التي تسكن المعاني

و
اسأل نفسي !!!
و
انا
أرقب ذات الحروف
لأقول
ليت الحروف
كل هذه الحروف
التي تسكن قصر المعنى
و
عزة نفس لا حدود لها
ليتها
ليت ذات الحروف
التي ارى
و
التي لا أرى !!!؟
تتراجع عن غزو أناملي
لتريحني مني !!؟
تتراجع عن غزو أناملي
لأرتاح مني
واستفرد في خلوتي “المختارة “
الوحدة والعذاب
حتى لا يكون بيني وبين العذاب حجاب
و
انغمس في ملذات الفراغ وحدي
لا
يسرق مني وحدتي احدا !!!
اخيط من السحاب أقمصة تقاوم الريح وتحتفظ بالأحلام كما هي
او
تزرع فيها
قرنفلا
عوسجا
ليلكا
في
تلك الٱيام الٱتية التي لن يظهر فيها القمر
و
ينام الياسمين البيات
و
اغرد لوحدي في الأعالي
كما طيور لن تجد الطريق
و
تسير على الأرض
عندما يتعبها التحليق
و
تكبر المسافات
بينها وبين
الطريق ٱلى اعشاشها
التي هندسها اللقلاق
فصحت
من
نومة
” اهل الكهف ”
لتعود
إلى
السحاب
علها
تنسج منه وسادة
بسعة الأفق
لتعيد
الحكاية
منذ البدأ
“حكايات القريض “
الذي لا يتوقف ربيعه
يوم كانت الحروف تسكر
تقف
تتحرك
تتوضأ
بماء العشق والقمر
لتصلي
” صلاة سادسة “
اقرتها ملة الحب وحده
كانت الحروف طيعة
لم اكن احلم
باحد
غيري
كان حلمي ينصب علي
فهرب بي الزمن
فلم اجد ذات الحروف
و
لم
اجدني
اسير
الى هناك
الى مالانهاية
حيث لا يوجد مني شيئا
غير انا
” اللااحد ”
“الوحيد ”
“الوحيد مثل القمر ”
بلا احد
اعيش
للاشيء
و
بلا اي شيء
و
لا اي شيء
الى
ان
ينتحر
الدهر
عندها يصلني عذابي في الأعالي
و
اواصل رقص العبث في جسد
عبثت به السماء والارض.
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنانة والنحاتة الفرنسية السيدة روز إدريس





















