جسر التواصل/ الرباط
عرت التساقطات المطرية الأخيرة، التي شهدها مركز أولاد أفرج، على واقع البنية التحتية الكارثية بالمنطقة التي تنتظر المعجزة في زمن المعجزات،و أن تخرج من جلبابها الممزق،
مع أولى قطرات الغيث، تحوّلت الطريق الرئيسة و معظم الأزقة إلى مستنقعات من المياه،كما تظهر الصورة.
هذه المشاهد المؤلمة أصبحت عنوانا لسيناريو ظل يتكرّر، في مثل هذه الفترات وهو الأمر الذي يعطي صورة مقززة.
الأمطار القليلة حولت الطرق إلى حفر تغمرها المياه..لان بين حفرة وحفرة تتواجد حفرة.. وتعيق حركة السير لمستعملي الطريق.
التساقطات المطرية كشفت بالملموس عن هشاشة البنيات التحتية بمركز الجماعة وهوامشها.
يحدث هذا منذ زمن.. رغم الوعود والكلام الذي تكرر العشرات من المرات بخصوص الإصلاح والانجازات..فان أولاد أفرج زادت معاناتها في زمننا هذا..وفي زمن مجلس جماعي منذ انتخابه..وهو يقدم الوعود الفارغة والأحلام الوهمية.
سكان مركز الجماعة،يطالبون المسؤولين المحليين بتحمل مسؤوليتهم الكاملة فيما تعيشه المنطقة من معاناة وتهميش وفقر.
ومن الغرائب العجيبة أن أبناء المنطقة، ومنهم من يتواجد ضمن مجلس الجماعة،لا يحركون ساكنا أمام ما يجري.رغم مرور سنوات على انتخاب المجلس الحالي…وهنا يطرح السؤال الكبير.
Views: 11























