محمد كمل القنيطرة المغرب 19/04/2023

لم يكن
إختياري
مع
عدم وجود أي إختيار ٱخر!!!
لكن
هذا
و
هذا كل ما وقع
و
منذ البداية !!!
وجدتني تائها كعادتي
هاهنا في هذه الشرفة !!!
هذه الشرفة ” رحم ثاني ” لي
احس ان العالم لا معنى له !!!
و
أن وجودي لا يغير اي شيء
و
أنني انا وحدي !!!
من له مفاتيح الفراغ
انا من
يرسم تضاريس الٱخرين !!!
و
من
يحدد احلامهم !!!
لكنني لا اتحكم في أحلامي
فقط
استمتع بأحلام الٱخرين !!!
هناك
في
تلك
الجزيرة المفقودة !!!
التي
تتسع لقلوب العالم
و
لا
مكان لقلبي !!!
الذي ينعم في وحدته مثل القمر تماما
قلبي الذي !!!
ازهر اشجارا من حديد
و
ورودا من الفولاذ
لا رائحة لها
لا لون لها
و
مع
ان
” قوس _ قزح ”
لا
يعصى لي امرا !!!
فحياتي
” اللا- حياة* Ma Non-Vie *
لا الوان فيها كما ازهاري
فقط اتبع دخانا
يجري
و
راء
سراب
متردد
فلا اتقدم
ولا أتأخر
ولا ارتفع
فقط أحفر
الأرض
في
البحث
عن
“قبر “
به نوافذ و متعدد الشرفات
لأ تمكن
من
تسير الكون الذي يسكنني
و
مع
ذلك
و
مع
كل
هذا
الذي
وقع
او
قد
يقع
هكذا
تراني
كلما
ضاقت بي
ضقت بنفسي
و
أقسمت ” برب الكعبة ”
من شيد السماوات بلا أعمدة !!
انني
قررت
تغيير
كل
شيء
في
كل
الأشياء
و
ٱخد مصيري بيدي
منذ الٱن
و
بعد
“فوات الاوان “
و
صعدت لأول مرة الى شرفة
هي ذات الشرفة
حيث ولدت وأعيش
كنت اظنها ارضا للأمل
علني اجد أشياء قد تغيرني
و
أغير نفسي
الحارقة
الملعلعة
ألما
وانينا
لا
اطاوعها
و
لا
اسمح
لها
ان
تغويني
مع انني
انا
الذي
أغويها
و
ٱخد بيدها الى الهاوية
ان شاء الله !!!
و
هذه هي قدرتي الخارقة
تدمير كل شيء
و
انا أكبر شيء
اهل للتدمير
و
“نفسي الأمارة بالسوء “
وحدها تعرفني
و
تصدقني في كل مرة
لم تتعرف
بعد على لغات تحايلي ومكري
فنفسي حتى
لو
راتني في صحبة “الشيطان”
فقط تعرف انني ابين له
فوائد حسن النية و عمق الإسلام
و
طريقة التعامل مع بني البشر
و
” ان من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ”
و
انا
حين
أصلي
في كل صلواتي مع صلاة “سادسة ” تخص الفقر عندما
تلتحم معدتي والجوع بعظامي

فتحضرني
” فلسفة أبي ذر الغفاري ” رضي الله عنه
لكنني اعزل
فقط حروفي هي سلاحي
فلا
اجد
خلاصا مني
غير هذه الصلاة
التي وحدها متعة العمر كله
و
“أنت بين يدي الخالق عز وجل”
تنسى من انت !!!وتتذكره في ٱن
وتبعث فيك
لغة التمني
و
الرغبة
في
تغيير
اي
شيء
في كل الاشياء
إلى أن أصحو من غفوة الى حين
من
هذا
“الكابوس “
و
تحمد الله
ان
كل
متعي و زادي
لازالت ترافقني
“المرض
الجوع
الإعاقة
سوء الحظ “
والحاجة لأي شيء
في كل شيء
عندها
عدت الى سريري
اسوي ” وسادتي ” المزينة بقميص لم يعد يطيقني
و
احاول
ان انام
لأرمم
كل
هذه
الأحلام
مع حلم أخير
ان
اصحو
بجناحين
لأحلق
كما
اشتهي
لعلني
التقي
بأناس ٱخرين
و
نرسم
طريقا
ٱخر
غير
هذه الستة عقود ونيف
التي عشتها
أغازل الأنين
في
انتظار
الذي
ياتي
و
لن
ياتي
أبدا .
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي محمد الشوفاني.
Views: 15























