جسر التواصل/ خاص
بعد حلول فصل الصيف تزداد متاعب ساكنة أولاد أفرج،حيث أصبح سكانها يعيش الويلات من جراء تراكم النفايات، التي تزكم رائحته الأنوف، وكذلك بسبب إحراقها، وقد طالبت ساكنة أولاد أفرج السلطات المسؤولة بإيجاد الحل النهائي لهذا المطرح الذي أصبح عبارة عن قنبلة موقوتة دون جدوى؟.
ومن جهة أخرى وكما نشرت “جسر التواصل” سابقا بخصوص موضوع الإسطبل الذي كان ينوي أصحابه بمعية مسؤولين محليين إلى تحويله إلى مخزن للبوطان بدوار الحصينات جماعة القواسم، ونبهت الجريدة الجهات المسؤولة للتدخل الفوري من أجل توقيف هذا التغيير، الذي سيتسبب في عدة مشاكل للساكنة. لكن اليوم حصل ما تم التسطير له من طرف أصحاب هذا المشروع،وأصبحت قنينات الغاز تظهر للعيان كما يتضح في الصورة.
إذا لماذا لا تتحرك الجهات المسؤولة لوقف هذا المشروع الغير قانوني؟؟ .وياترى من هي الجهات التي تساند وتؤيد هذا المشروع رغم المشاكل التي سيتسبب فيها؟.وهل صحة المواطن رخيصة إلى هذا الحد عند المسؤولين؟
Views: 19
























