جسر التواصل/ الرباط
كشفت الأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة دكالة عامة وأولاد أفرج على وجه الخصوص عيوبا كبيرة تعانيها البنية التحتية في معظم الدواوير التابعة لهذه الجماعة ، والتي انعكست سلبا على المواطنين وحركة السيارات، وأدت الى تشكل برك مياه وحفر في كل الطرقات، لأسباب متعددة.
و قد فضحت التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة هشاشة البنية التحتية الطرقية، وتدهور وضعية الكثير من القناطر المهددة بالانهيار.

ومن بين العيوب التي ظهرت تلك التي عرت هشاشة القنطرة التي تتواجد بدوار البيادرة،والتي تمر فوقها الطريق الرابطة بين أولاد أفرج وأولاد سي احسين،حيث تبين أن البناء تشوبه عيوب جوهرية، بحيث تم بناء القنطرة بدون حواجز تحمي المواطنين وكل مستعمليها سواء أصحاب الشاحنات والسيارات أو حتى أصحاب العربات المجرورة..
عملية بناء القرية تطرح تساؤلا حول مدى توفر دفتر التحملات على إنجاز حواجز حمائية أم لا؟
ويطالب سكان الدوار ومعهم الذين يستعملونها من الجهات المسؤولة فتح بحث جديد حول ما إذا كان دفتر التحملات يتوفر على بناء حواجز أم لا؟ وإذا لم يكن ذلك ضمن شروط البناء، فلماذا لم يتضمن دفتر التحملات حواجز، وهو ما يشكل خطرا جدي على مستعملي تلك القنطرة خاصة خلال فترة هطول الأمطار، حيث يصبح أسفلها مجرى للسيول الجارفة للواد الفارغ.. فمن سيتحمل المسؤولية حينها؟.
Views: 8
























