جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

الكل في أولاد زيد مازال يتذكر احد ايام غشت من 2017..والمناسبة كانت هي الاحتفالات بذكرى عيد الشباب للملك محمد السادس و ثورة الملك و الشعب.. حيث حل عامل الإقليم محمد الكروج رفقة العديد من الشخصيات إلى جماعة سيدي علي بن يوسف” أولاد زيد” لوضع حجر الأساس لبناء دار الطالبة.
وخلال عملية التدشين تم تقديم مجموعة من التفاصيل إلى عامل الاقليم و من معه،بخصوص هذه المؤسسة الاجتماعية،التي يبقى الهدف منها هو ايواء بنات الجماعة القاطنات في اماكن بعيدة عن الإعدادية المتواجدة هناك،زيادة على الحد من الهدر المدرسي وتشجيع الفتاة المتواجدة في هذه المنطقة على مواصلة التمدرس.
المؤسسة الاجتماعية تقدر مساحتها بحوالي 640 متر مربع وبتكلفة اجمالية 2500.000 درهم ،حيث هناك العديد من شركاء هذه المؤسسة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة والمندوبية الاقليمية للتعاون الوطني،وتسير من طرف إحدى الجمعيات.
قبل الافتتاح ..وربما اقترب الموعد الذي تأخرت الى سنوات لأسباب لا يعرفها إلا أهل القرار..رغم ان مدة الانجاز لم تتجاوز 8 اشهر..فإذا بنا نصل لأكثر من سنوات ..ومازالت الأبواب لم تفتح بعد؟؟
الغريب في الأمر..والسؤال المطروح كيف تكون المكتب المسير الذي سوف يسير هذه المؤسسة؟ وماهي المعايير التي تم اتخاذها لاختيار من وكل لهم قيادة تدبيرها؟
و ما زاد الطين بلة ان حتى المستخدمين والمستخدمات بدار الطالبة..كانت حرب أهلية دارت بين العديد من الأشخاص الذين يتحكمون في زمام الامور..حيث كل واحد يريد ان يوظف ويدفع بالمقربين منه من اجل ان يكون داخل هذه المؤسسة؟

وقد علمت “جسر التواصل” ان احد الأفراد يريد ان يفرض بكل قوة إحدى العاملات..والتي تقطن بجماعة مجاورة..وبدون استشارة احد..بالرغم ان العديد من أبناء وبنات الجماعة الذين يحملون الإجازة تقدموا بطلبات من اجل العمل.. و لكن من يبالي لهذه الطبقة الكادحة التي لا حول و لا قوة لها…..
وأكدت نفس المصادر ان كل الذين سيشتغلون داخل هذه المؤسسة سيكونون من طرف من يحكمون في المنطقة..ولو بطريقة التحكم عن بعد..هؤلاء الذين جعلوا المنطقة تعاني الويلات يريدون التحكم في كل شيء..وكل هذا بسبب الحسابات السياسية و مصالح الانتخابات..فان كنت مع من يتحكم في الجماعة فأنت من المرحبين بهم..وان كنت خارج المنظومة ولك رأي اخر فأنت لا مكانة لك هنا..وكأن أولاد زيد غابة يحكمها العديد من الأشخاص الذين لم يسبق لهم ان ولجوا المدرسة؟؟ ولا يحبون من يحملون شواهد عليا؟ مع العلم ان المنطقة تتوفر على مجموعة من الشباب والشابات لهم شواهد عليا..ولهم حق التوظيف قبل أي شخص خارج تراب الجماعة..فالأسبقية تبقى لأولاد وبنات دواوير الجماعة الذين تعذبوا ونالوا الشواهد..
ترى هل يعرف السيد عامل الإقليم الكروج كل ما يطبخ في الكواليس ؟ وعن طريقة توظيف الأشخاص؟ ومنهم؟ ومن جاء بهم؟ ومن اختارهم؟وهل يعطي الحق من يستحقه؟ وهل يعاقب كل شخص يسبح في المياه العكرة؟
لان الأمر طبيعي وواضح..بحكم ان المؤسسة ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالنصيب الأكبر..لهذا عليه التدخل العاجل والوقوف في وجه هذا النوع من الأشخاص الذين يدمرون مصير العديد من شباب وشابات الجماعة..الذين يحملون طموحات كبيرة..فلا يعقل أن تتم محاربتهم من طرف أناس شعارهم هو المصلحة الخاصة..
Views: 7
























