جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

علمت”جسر التواصل” من مصادر جد مطلعة أن لجنة تابعة للمفتشية العامة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سوف تقوم بزيارة المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة خلال الأيام المقبلة القريبة، وذلك بعد توصل الوزارة بالعديد من الشكايات والكتابات تهم قطاع التعليم بصفة عامة.
ومن المعلوم أن المديرية الاقليمية بالجديدة تعيش على وقع العديد من المشاكل منها مشكل الصفقات التي تهم بناء الحجرات الدراسية والتي خصت بالدرجة الأولى التعليم الأولي، زيادة على إعادة صيانة مجموعة من المؤسسات والأقسام الداخلية..بالإضافة على مشاكل أخرى تهم حراس الأمن الخاص وعمالات النظافة.. وغيرها من المشاكل التي تعرفها العديد من المؤسسات الفرعية والمركزية بالعالم القروي.. ومنها العديد من المدارس بكل من جماعة أولاد سيدي علي بن يوسف وأولاد افرج وبولعوان ومتوح والقواسم والشعيبات وغيرها من الجماعات المهمشة.

وسبق لجريدة”جسر التواصل” أن كشفت الواقع المر الذي تعيشه هذه المدارس على جميع المستويات.
وبعد نشر العديد من المقالات في هذا الموضع و ظهور العديد من الحقائق على الواقع الكارثي الذي يعيشه واقع التعليم بهذه الجماعات..زيادة على خروج النقابات التعليمية التي أصدرت العديد من البيانات تطلب من خلالها زيارة اللجن لمعرفة ما يدور داخل هذه المديرية..والاطلاع على الواقع الذي تعيشه المؤسسات التعليمية وخصوصا التعليم الأولي..الذي يبقى مشروعا ملكيا..حيث يعرف هذا القطاع فوضى كبيرة..وتضارب المصالح..والزبونية والمحسوبية الا درجة حضور الانتماء السياسي في تعيين بعض الأطر التربوية،زيادة على تعرض العديد إلى الطرد لأسباب غير مفهومة،وتعويضها بأسماء تنتمي إلى عائلات معروفة تريد السيطرة والتحكم في كل المجالات.. السلطة والسياسة والفلاحة والاقتصاد ووووو…


أكثر من هذا إشكالية منح تدبير هذا القطاع إلى أشخاص تطرح أكثر من علامة استفهام من كان ورائهم في الحصول على هذه الامتيازات؟ هؤلاء قسموا الفرعيات فيما بينهم..وهناك من تولى قيادة تسيير فرعيات تنتمي إلى جماعات أخرى بعيدة عنه..في حين أبناء الجماعة التي تتواجد بها هذه الفرعيات بقوا خارج التغطية ويعيشون العطالة..كل هذا بسبب حسابات سياسية وصراعات انتخابية..والكل يتفرج على هذا؟ والأمثلة متعددة…
فرعية عبارة القنار..والتي سبق للسيد عامل إقليم الجديدة أن زارها مند مدة وأمر بإصلاحها وفتح أبوابها أمام أبناء الشعب ..تعرف الآن العديد من المشاكل..رغم أن هناك العديد من التلاميذ الأبرياء الذين من حقهم حق التعلم..فلماذا يريد البعض تشميعها كما جاء في تدوينة السيد محمد قصار.. والذي يطالب المسؤولين التدخل لتسوية الأمر قبل استفحال الأمور..فلا يعقل طرد أبناء المنطقة وحرمانهم من التعليم الأولي بهذه الفرعية..ولائحة هؤلاء الأبرياء تتواجد بالإدارة المركزية بمجموعة مدارس أولاد زيد؟؟
مشكل التعليم الأولى بفرعية عبارة ماهو إلى نقطة في واد من المشاكل والفوضى الكبرى التي يعرفها القطاع بهذه الجماعة خاصة والإقليم عامة..وما خفي أعظم؟؟ وسوف نعود إليه قريبا..لان هناك العديد من الحقائق الضائعة التي مازلنا نتوصل بها يوميا..والتي تكشف من المستفيد ومن الضحية؟
ومن النقط الأخرى التي تعرف الفوضى..جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ بالعديد من الاعداديات والثانويات والتي تقوم بتدبير النقل المدرسي..والتي أصبحت مسيسة..فهي تختار الأشخاص الذين يقومون بسياقة السيارات والحافلات وفق تعليمات من جهات تتحكم عن بعد في اختيار هؤلاء؟
هذا الملف وحده يحتاج إلى صفحات وصفحات ..وتلك حكاية سنعود إليها قريبا…
قبل الختام..ماذا يقول رجال التفتيش..عندما يزورون مؤسسات التعليم الابتدائي بالجماعات الذي ذكرتها، والذين يقفون على الواقع الكارثي؟
صراحة ما يقع داخل المنظومة التعليمية بهذا الإقليم وخصوصا العالم القروي بصريح العبارة يندى له الجبين؟
Views: 9
























