فرعية الفراش بمجموعة مدارس أولاد زيد: تلاميذ المستوى الثاني بدون معلم ؟؟

جسر التواصل28 أكتوبر 2021آخر تحديث :
فرعية الفراش بمجموعة مدارس أولاد زيد: تلاميذ المستوى الثاني بدون معلم ؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

مسلسل جديد في أولاد زيد..بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي تغرق فيها ساكنة أولاد زيد عامة.. ظهرت إشكالية الهدر المدرسي ومعها العديد من الاشكاليات.. التي “سبحان الله”لا تظهر إلا في هذه المنطقة المنسية؟..وكأنها خارج المنظومة.. وهنا لابد من طرح التساؤل التالي بخصوص ما يحصل بفرعية الفراش بمجموعة مدارس أولاد زيد بتراب جماعة سيدي علي بن يوسف بإقليم الجديدة؟.
من يتحمل مسؤولية هدر الزمن المدرسي و هو مستقبل الأطفال الأبرياء”القسم الثاني” الذين ما زالوا بدون مدرس منذ انطلاق الموسم الدراسي : هل الوزارة؟ هل مديرية التعليم؟, هل الموارد البشرية؟,أم إدارة مجموعة مدارس أولاد زيد؟ أم المدرس نفسه ؟.


العديد من الآباء تواصلوا مع جسر التواصل.. و كلهم حسرة و حزنا و حرقة على ما آل إليه الواقع التعليمي بهذه الفرعية..وهناك من قال أين أيام السيد مزيلي التيجاني؟ الأب والمربي والمخلص لمنطقته؟
هؤلاء أكدوا أن تلاميذ مستوى الثاني يحضرون مع مستوى الأول..وعندما تكلموا مع سعادة المدير الجديد قال لهم..سوف يراسل المديرية..وينتظر ردها..وبين هذا وذاك..يبقى مصير هؤلاء الأبرياء فوق كف عفريت؟
تلاميذ المدارس لا تفصلهم سوى أيام معدودة للحصول على عطلة الدورة الأولى.. أما هؤلاء وأبناء الطبقة الفقيرة والمهمشة والمنسية.. ما زالوا لم يفتحوا حتى كراساتهم؟؟ مقابل ذلك نجد فيه العديد من المدارس بالإقليم تتوفر على فائض من المعلمين.. و هم في عطلة دائمة؟ غريب أمر واقع التعليم بالإقليم عامة وبهذه المنطقة خصوصا؟.
ومن المعلوم..وليعلم السيد المدير ان وزارة التربية الوطنية قبل بداية الموسم الدراسي 2018/2019 قد شرعت في الإعداد للموسم الدراسي الجديد، واضعة نصب أعينها تحقيق هدف الحد من الاكتظاظ في المدارس العمومية وخاصة في السلك الابتدائي.
و شددت الوزارة في مذكرة لها توصلت بها الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية على ضرورة خفض عدد المتمدرسين في القسم إلى 30 تلميذا كحد أقصى بالسنتين الأولى والثانية من التعليم الابتدائي عوض 36 تلميذا.
وطالبت الوزارة المسؤولين الجهويين والإقليميين بحسن استغلال مواردها البشرية والحجرات الدراسية من أجل جعل 36 تلميذا في القسم كحد أقصى بالنسبة لباقي المستويات، مع ضرورة التقليل من الأقسام المشتركة والاقتصار على مستويين فقط بعدد تلاميذ لا يتجاوز 30.
ومن جهة أخرى كان البنك الدولي قد اصدر تقريرا عن التعليم بالمغرب..و دق خلاله ناقوس الخطر.
و قد كشف البنك الدولي في تقريره المعنون بـ”التعلم لتحقيق الدور المنتظر من التعليم” عن أن 30 بالمئة من تلاميذ المستوى الثاني بالمؤسسات التعليمية المغربية لا يجيدون القراءة، كما أن نسبة كبيرة منهم، على غرار باقي تلاميذ دول البلدان النامية، تعاني من التقزم البدني.
وأكد البنك أن الالتحاق بالمدرسة في المغرب لا يعني التعلم، مشيرا إلى أن مئات الملايين من الأطفال يصلون سن البلوغ دون أن يكتسبوا حتى المهارات الأساسية مثل حساب المبلغ المتبقي من إحدى المعاملات المالية بطريقة صحيحة، أو قراءة تعليمات الطبيب، أو فهم جدول مواعيد الحافلات، ناهيك عن بناء مستقبل مهني أو تعليم أبنائهم.
وتظهر أحدث البحوث التي أجراها البنك الدولي أن إنتاجية 56% من أطفال العالم عندما يكبرون ستكون أقل من نصف ما يمكنهم تحقيقه إذا تمتعوا بقدر كامل من التعليم والصحة الجيدة.
وسجل التقرير أن من أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار أزمة التعلم أنه لا تتوفر لدى العديد من نظم التعليم في جميع أنحاء بلدان العالم النامية سوى القليل من المعلومات عن من يتعلم ومن لا يتعلم.
ونتيجة لذلك، يضيف التقرير، “يتعذر على هذه النظم عمل أي شيء حيال ذلك. وفي ظل حالة عدم اليقين بشأن أنواع المهارات التي ستتطلبها وظائف المستقبل، من الضروري أن تقوم المدارس والمعلمون بإعداد الطلاب بما هو أكثر من المهارات الأساسية للقراءة والكتابة. وينبغي للطلاب أن يكونوا قادرين على تفسير المعلومات، وصياغة الآراء، والإبداع، والتواصل الجيد، والتعاون، والتمتع بالمرونة.
ترى هل تتحرك مديرية التعليم بإقليم الجديدة لإنهاء هذا الإشكال؟ أم أن دار لقمان سوف تبقى على حالها..والضحية هم أبناء الشعب؟؟.

Views: 14

الاخبار العاجلة