محمد كمل القنيطرة المغرب 18/09 /2021

كل عوالم
السحر تجمعت هنا
معلقة في حدائق ” مزكان ”
تتلألأ بين ” المدرسة ” _ ” الحي البرتغالي “
تصادفك _ تعانق فيك الجمال لورود في شموخ
ترافق الذوق في عذوبة _ الاقحوان _ حرارة الابداع _ الحرقة _ الفاتنة التي تمتد في هذه
اللوحات وتشغل القلب _ اليد _ الروح _ العين ؟!
نواة اللوحة التي تؤتث لغرائبية فتنة الجمال__ البحث في قلب تجربة الفنان _ المبدع _ الذي يحلق
بنا ونحن مغرمين بهذا السحر_ نتمنى ان يستمر فينا ولا يجف خبره ابدا :
_ سفر عبر الحياة _ في تقلباتها
قد يربح _ الانسان _ الفنان
قد يخسر _ الفنان _ الأنسان !!
لكن قد يضيع منه الكثير _ لكنه الفائز دوما _ ينتصر
حين يقرأ كتاب الألوان _ الأفكار _ التخيل المبهر
خزان الصور ينمو لذيه بصورة متواصلة _ فهو يختلف _ فقط لانه فنان _ يرى بعيون كثيرة !
وحين ترسو الفكرة فوق راسه كطائر ناذر
صورة _ فكرة جمالية _ بداية لوحة _ جزء من اقحوانة _ في تجلياتها وهي متشحة بالازرق _ والدائرة وحده عبد الاله زخرف يعرف اسرارها
في روحه _ العين _ القلب _ تخترقه!
قد تكون كلمة _ لونا زرقة السماء حمرتها _
حرفا _ صمتا غروبا _شروقا _ اقواس ” المدرسة “
طفلا ينظر إلى السماء _ زهرة تترقب الندى _

اقحوانة تستحم في الشمس في سعادة الفنان
صمتا غريبا / صارخا يحاول أن نجعله ينطق في حالات تعبيرية _ فنية _ تخلده _ فينا _ لنسعد الأخر_ ننثر عليه صورا إبداعية _ جمالية !!
_ في حالة الشاعر له حرية انتقاء الحروف _ المنجد _ القاموس المحيط _ المعجم _و ثمانية وعشرين _ او تسعة وعشرين !!
حرفا _ رصيد الضاد الغني ؟! التي يسهل تطويعها
_ في حالة الفنان الخلاق _ التشكيلي تختلف الأشياء في تجريديتها _ شاعرية الالوان سحرها!!_ تحويل المشاعر الأحاسيس الى الوان !؟
_ حين يسكنه العالم _ الخلاق _ يرهقه البحث حين
تتمكن منه الأفكار _ التي
لا تحتاج للحروف _ بصفة مباشرة ؟
تجتاحه يبحث في خياله عن الألوان _ في عملية معقدة _ ليست له قواميس للالوان _ أبجدية الألوان _ المنقذة من حيرة الولادة _
الفكرة تأخذ شكل فاكهة في
طريقها إلى الحياة _ تتحول
من العقل _ الروح _ الى اليد
المنفذة _ المحررة للخلق _
ثم اللوحة _ فتغرد في منجز _ تضاريسه جديدة _ لتسكن _ تسجن في اللوحة _ فضاء للأحتفال
_ تحلق الى قلوب _ عيون الناس _ انبعاث جديد _ والفنان التشكيلي _ بدون مسودة _ Esquisse _ وحدها شرايينه تتحول إلى
ملونة _ Palette _ لوحة_لا حدود
لعوالمها _ تتغذى من اناشيد
قلب ثمل بالجمال _ السحر
يمنحنا ” بنكا من الاحلام ” حين يتجول بفرشاته في مشاريع أحلامنا لتصلنا الفرحة _ الحدائق _ الصور _ الشخوص _ المجسمات _ الأفكار التي تشع بالألوان _ في ” مزاكان ” مدينة _ متحف _ الفن _ والانسان _ كل ابنائها _ تشكيليون بالفطرة _ شعراء!
تستمر هذه اللوحات ” الزخرفية ” في نحث تاريخ لا يمسه الصدأ لان الأنامل الساهرة على تحققها_ الوان
مستحمة في ماء الروح _ الذوق _ الرفيع _ الفن التشكيلي الذي لا تعرف التجاعيد طريقا له في لوحات ” زخرف عبد الاله “.
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي: زخروف عبد الأله
Views: 7






















