الانتخابات بجماعات إقليم الجديدة..الحرس القديم والانتظار الأسوأ…؟؟؟

جسر التواصل21 يونيو 2021آخر تحديث :
الانتخابات بجماعات إقليم الجديدة..الحرس القديم والانتظار الأسوأ…؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

صور من الواقع الحقيقي

نكت كثيرة تنتشر خلال هذه الأيام داخل الأوساط الدكالية عامة..وداخل أحياء مراكز أولاد أفرج ومتوح وبولعوان ومعها كل الدواوير التابعة لهاته الجماعات المجاورة ..منها أولاد زيد والقواسم وبئر ببوش..وغيرها.. بعد أن سمعت ساكنتها عودة مجموعة من الحرس القديم من جديد إلى الساحة الانتخابية والعزم على الترشح للانتخابات المقبلة…سواء الجماعية أو البرلمانية…
وجوه احترقت أوراقها مند مدة..لأنها لا تملك لغة الإقناع..ولا لغة التواصل..لغتها الوحيدة..هي بكاء التماسيح والإغراءات..وقد تصل إلى التهديد..وتلك حكاية سوف نشرحها قريبا…

حتى الطبالة والمتملقين من حولهم.. فاتهم قطار العجائب… وليس أمامهم سوى الرحيل والابتعاد عن المشهد لان صورهم تلطخت..و الناس فهموا الدرس..والذي مازال لم يفهم عليه أن يفهم..ويستفيد من دروس الزمن..وان يتمعن في كلام أوهام الإصلاح الذي سمعه خلال الحملات السابقة..وأن يطرح سؤالا عريضا هل تحقق كل هذا؟؟أم أن الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ازدادت احتقانا..؟؟
هؤلاء يمارسون الدجل والكذب والتبعية.. يريدون أن يوهموا المواطن على أن لهم علاقات قوية مع جهات معينة..وكلمتهم توقف العديد من القرارات ..ولكن كل هذا كان زمان؟؟..زمن كان المواطن المغلوب على أمره.. و يخاف من “سراق الزيت” و حتى ظله…

هؤلاء عرضوا على المواطن المقهور عضلاتهم خلال أعوام ماضية.. وما زالوا يعرضون أن يتولوا هم الزعامة..،رغم أنهم أصيبوا بالعجز ..و ليس لهم القدرة على اختراع وسائل الإقناع ..لتبقى اسطوانة حليمة حاضرة.. وهذا من الأشياء العادية.. لأن مستواهم الثقافي..يعرفه العادي والبادي.
الجميع فهم خطة “احترافهم” للعبة المكشوفة، وهم على استعداد دائم لفعل المستحيل وكل الطرق من اجل كسب الكراسي..رغم أنهم لا يملكون خطاباً قادراً على إعادتهم إلى تصدر المشهد السياسي.. سيمارس هؤلاء كل أنواع الألاعيب، وكل يتابع وينتظر كيف سيخترعون شعارات لإدارة أمورهم في المرحلة المقبلة.. مع ترجيح أنهم سيرفعون من سقف التهويل والبكاء ووالزرود وووو..

مشروع أصحاب الجلاليب.. هو ورقة الضغط لا غير.. ورمي العار ..والتدخلات..وخطط الشناقة..الذين أهانوا أنفسهم قبل أن يهينوا شرفاء المنطقة..
وإذا كان الناس لم يتعلموا من تجاربهم بعد، فسيشاهدون فصلاً جديداً من الفيلم الأميركي الطويل، وسيظلون يبكون كل وقت الفيلم.. حتى ولو أصابتهم نوبات ضحك.. فهي ستكون المرافقة عادة للكوميديا السوداء التي يعرفها أهل دكالة جيداً والذين دفعوا الثمن طوال فترات هؤلاء ..وان وضعوا فيهم الثقة من جديد سيدفعون الأثمان الكبيرة، والفاتورة هذه المرة ستكون أكثر ارتفاعا..،فلا مجال لانتظار الخير مع هؤلاء جميعاً..ومن يفكر في الانتفاضة عليهم.. عليه أن ينظر من على يمينه ويساره.. ويعرف أن مهمة تنظيف البيت الدكالى من هؤلاء أساسية من أجل ظهور معادلات جديدة.. تقود أهل الجماعات المذكورة إلى العيش الكريم وتحقيق مجموعة من المكاسب..والخروج من الظلام والظلم.. والفقر والتهميش.. والحكرة والبطالة والحرمان..
الكرة في ملعب الشرفاء الذين لهم غيرة على المنطقة..والكلمة الأخيرة سوف تكون خلال يوم الاقتراع…

Views: 7

الاخبار العاجلة