جسر التواصل/ مراسلة: محمد الشاوي
قام الفاعل الجمعوي والرجل العصامي ياسين صنضالي رئيس جمعية “اجي نتعاونو “ببرشيد رفقة أعضاء الجمعية بحملة دفء بجل شوارع مدينة برشيد.
هذه الحملة رغم أنها مؤقتة ، لكنها تزيح قليلاً من الهمّ عن القلب لمجموعة من الأشخاص
فعندما يتعلق الأمر بالمآسي التي يعانيها أهل الطبقة الفقيرة من مشردين واشخاص بدون مأوى او عابري سبيل ومحتاجين لا يفكّر فيهم أحد إلاّ في ايام الانتخابات والاستحقاقات الكبرى. وهم يفكرون فيهم آنذاك، ليس لأسباب إنسانية ووجدانية، إنما فقط من أجل الحصول على أصوات المواطنين وعطفهم وحبهم.

فالحلول ليست دائماً حكومية، لكنها تكون أحياناً نبيلة، كـ”الحلول” التي تقترحها جمعية “اجي نتعاونو “حيث أكلة ساخنة واحدة أو لباس صوفيّ واحد، أو أغطية واحدة، من شأنها أن تبلسم جرحاً، وتمسح دمعةً وتفرح قلبا حزينا.
لمَن لا يعير هذا الموضوع أيّ اهتمام، أقول له بقوة وبإلحاح، إن نسمة هواء واحدة تكفي أحياناً، لإلقاء التحية على شجرةٍ يائسة، أو على عصفورٍ شريد.
فحملة دفء الشوارع لا تطالب أحداً بالشفقة، ولا باستدرار عطف أحد.”حملة دفى الشوارع” تفعل رمزياً. هي في هذا المعنى، “تؤنّب”، بطريقة غير مباشرة، المسؤولين وأصحاب الأموال الطائلة، وعاقدي الصفقات “المشروعة” أو “المشبوهة”.
Views: 9
























