يوم مع فنان لعثمان الشملاني يحتفي بالفنان عزيز بنجة : قوة الفنان في معارفه وتكوينه واحساسه

جسر التواصل3 مايو 2021آخر تحديث :
يوم مع فنان لعثمان الشملاني يحتفي بالفنان عزيز بنجة : قوة الفنان في معارفه وتكوينه واحساسه

جسر التواصل الرباط

الفن والابداع صنوان لا يفترقان … لا ينفصلان …. حينما نبدع فنحن أمام حالة فنية فيها من الالهام الكثير …ومن التجلي ما يثير … ومن الاحساس الراقي أبلغ تعبير … تلك هي حالة الفنان التشكيلي الكبير عزيز بنجه الذي يعيش عالمه المثير … بكثير من آليات التعبير … والصدق مع نفسه ومع الغير …

عزيز بنجة فنان ….ملهم ….معبر…. صادق … مبدع … يعيش حالات التجلي مع اللوحة في قصة حب مثيرة فيها من الاحاسيس والمشاعر التي تتمثل لوحاته في تصويره لعواطف وحياة التآلف والمحبة والحنين, كما يلاحظ ميل الفنان لاستخدام الألوان بطريقة عجيبة وبتقنية فريدة تبرز علو كعب هذا الفنان الأصيل الذي أحب التشكيل منذ حوالي 25 سنة فأعطاه من روحه وقلبه وجهده ووقته … ومشاعره …

لقد آمن الفنان التشكيلي الكبير عزيز بنجة منذ وقت طويل أن العمل الفني عطاء وموهبة وجب صقلهما لكي يتم إرساء التكوين النظري والتطبيقي والتقني لدى كل مشروع فنان… ولتكتمل الرؤية الفنية وينجح المشروع … لذلك فانه استطاع الى جانب ابداعاته وانتاجاته في مجال التشكيلي تكوين ورشات فنية باعتباره أستاذا للتربية التشكيلية أطر فيها عددا كبيرا من الشباب … ولقنه اساليب العمل الابداعي والتفتح الفني والأدبي …

لم يركن فناننا الكبير عزيز بنجة الى ابجديات العمل الفني بل استطاع أن يوظف قدرته على توظيف التفاصيل والبحث في جماليات الجزء ….فركب الصعب وقدم لوحات غاية في الابهار والرقي والأناقة … وعرض في أكثر من مكان داخل المغرب وخارجه و لقيت ابداعاته الاعجاب الكبير فهو يؤمن أن الفن كلما كان مبسطاً بالخطوط واللون والكتلة والتكوين والموضوع كلما كان مستساغا من قبل المتلقي … تلك فلسفة هذا الفنان الذي استطاع أن يجد له مكانا وسط الكبار في الفن التشكيلي المغربي ..فليس كل من ملأ اللوحة بالألوان سوف يقنعنا بأن هذا عمل فني مبدع وناجح..لأن العمل الفني الناجح بالنسبة للفنان الكبير عزيز بنجة لا يحتاج إلى تسويق أو كتابة. أو دعاية فهو رسول الفنان الذي يمشي أمام الفنان وليس العكس …

بالنسبة للفنان عزيز بنجة فالفن الذي يخلو من المعالم الحسية الواضحة إنما هو إحساس الفنان الذي يسقطه على اللوحة وعلينا كمتلقين أن نتعلم كيف نتذوق اللوحة كما نتذوق الموسيقى دون أن نسأل هذه ماذا تعني وهذا من يكون … فاللوحة ناطقة بمضمونها … مبلغة عن مبدعها … ناقلة لمشاعر مؤلفها …. لتبقى لوحات الفنان عزيز بنجة ايقونات من الابداع الراقي التي تساءل المتلقي وتمنحه مزيدا من الابهار …

وضيفنا في “يوم مع فنان ” لعثمان الشملاني كبير في ابداعاته … سامق في مجاله ..فارس في محرابه … سيد للالوان والظل والضوء … مبهر في مساره … لذلك ستبقى الحلقة الثالثة والثلاثون من “يوم مع فنان ” مثيرة ….معبرة ….منيرة ومضيئة بابداعات الفنان التشكيلي الكبير عزيز بنجة ….

 

 

 

 

 

 

 

 

Views: 20

الاخبار العاجلة