جسر التواصل/ الرباط
وجّه القضاء في الولايات المتحدة، اليوم الخميس، اتهامات جديدة بالتعذيب إلى الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس المحتجزين في سجن لدى السلطات الأميركية.
ووجهت إلى مادورو وفلوريس تهم بتهريب المخدرات وحيازة أسلحة نارية بعدما اعتقلتهما القوات الأميركية في مقر إقامتهما في كراكاس خلال عملية عسكرية خاصة في يناير الماضي.
وأظهرت مذكرة قضائية، كُشف عنها يوم الخميس، أنه وُجهت إليهما تهمة التآمر لارتكاب أعمال تعذيب، وجاء فيها أنهما “تسببا بآلام ومعاناة جسدية ونفسية شديدة”.
وكان الهدف من أ‘عمال النعذيب تلك، بحسب المذكرة، هو “قمع ومعاقبة المعارضة السياسية، وإسكات المعارضين ومن يُشتبه في معارضتهم، والحفاظ على نفوذ وسلطة المشاركين في المؤامرة وحمايتهما، وترهيب خصومهم ومضايقتهم وتحييدهم، بما في ذلك من خلال عمليات خطف”.
وأورد المدعون في المذكرة تفاصيل عن حالات لضحايا لم تُكشف هوياتهم، بينهم أميركيون، تعرضوا أثناء احتجازهم في فنزويلا للصعق بأسلاك كهربائية والإيهام بالغرق والضرب.
ومن المقرّر أن تبدأ محاكمة مادورو وفلوريس، المحتجزان داخل سجن في بروكلين، في نيويورك في يونيو المقبل.
ويقول مدعون أميركيون في الاتهامات السابقة إن مادورو استخدم سلطة الدولة لحماية عمليات تهريب المخدرات وتعزيزها، وتحالف مع كارتيلات لتصدير أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، دفع مادورو ببراءته من أربع تهم، تتعلق بالتآمر في قضية “إرهاب المخدرات”، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة رشاشات وعبوات ناسفة، والتآمر لحيازتها.
أما فلوريس، فدفعت ببراءتها من ثلاث تهم، تتعلق الأولى بالتآمر لاستيراد الكوكايين، والثانية بحيازة رشاشات وعبوات، والثالثة بالتآمر لحيازة الأسلحة.
























