جسر التواصل/ الرباط
تعاني ساكنة جماعة سيدي علي بن يوسف والمعروفة بأولاد زيد بإقليم الجديدة عدة مشاكل ( الصحة،الطرق،التهميش،الفقر،البطالة،وغيرها … ) ومن اكبر المشاكل.. مشكل الطرق ..سواء التي تم انجازها..والتي ظهرت عيوبها بعد ايام معدودة،وقد كشفتها الأيام.. ومن بين هذه الطرق المتواجدة بالجماعة نجد الطريق المؤدية إلى دوار الهراردة..والتي تعاني من منذ سنوات..لأسباب يعرفها الجميع..

وهذه الطريق هي من بين أكثر طرق استعمالا..من طرف سكان الدوار..
الطريق التي عرفت منذ سنوات.. بل طوال مدة المجلس ..سواء في الولاية الاولى او الثانية حالة جد متردية جراء اهترائها وتآكل جنباتها بالكامل ، وانتشار الحفر وظهور الأحجار ..زيادة على ضيق حجمها..
قبل ساعات وبعد نهاية الانتخابات الأخيرة..وبعد الوعود .كما هي العادة..جاءت”نيبلوز” وقامت بالذهاب والإياب في مسافة قصيرة..لا تتجاوز 500 متر..وعادت من حيث أتت..أمام تساؤلات بعض السكان..أما الفئة الأخرى من سكان الدوار..والذين غيروا الوجهة بين صباح ومساء..وأصبحوا يصفقون بعدما كانوا ينتقدون..وابتلعوا ألسنتهم..أمام استغراب الجميع. .. وهو يشاهد يوميا المآسي التي تتخبط فيها المنطقة.
هذه الطريق عوض أن تكون وسيلة لربط الساكنة بالعالم الخارجي وتسهل عليهم الولوج إلى الخدمات الأساسية، تحولت إلى رمز للمعاناة اليومية، ومصدر عزلة قاتلة في زمن يستعد فيه المغرب للمونديال.
أغلب المسالك الطرقية بالجماعة تعيش حالة تدهور متقدمة، سواء من حيث البنية أو من باقي النواحي.
إن غياب البنية التحتية الطرقية لا يُعد فقط إشكالاً في حد ذاته، بل يُسهم في تعميق الفقر والهشاشة.
رغم كثرة الوعود التي تطلقها بعض الأحزاب فإن واقع الطرق بهذه الجماعة لا يشهد أي تحسن يُذكر.
هذا المشهد يؤكد على أن الإصلاحات الترقيعية أو الوعود المؤجلة لم تعد تجد نفعاً.
سكان المنطقة( البعض) ينتظرون خطة تنموية شاملة لإعادة تأهيل الطرق، وفتح مسالك جديدة، بما يضمن كرامة المواطن القروي، ويُحقق له شروط العيش الكريم.
























