جسر التواصل/ مراسلةرأس العين : حجاج نعيم

منذ زيارة عامل إقليم سطات لمدينتي رأس العين و إبن أحمد يوم السبت 25 يوليوز 2020 ، و بعد زيادة حالات الإصابة بداء كورونا المستجد بمدينة سطات ، و باعتبارها من المدن التي طبق بها حظر التجول و أصبح السفر إليها كباقي المدن المعلن عليها من الجهات المختصة ممنوع إلى أجل غير مسمى ، فقد أعطى المسؤول الأول بالإقليم تعليماته الصارمة لقياد و باشوات و رؤساء دوائر إبن أحمد أوامر صارمة بارتداء ” الكمامة ” أو القناع الطبي مع ضبط كل مخالفي القانون و إتخاذ الإجراءات الزجرية في حقهم و تحرير مخالفات لهم أو تقديمهم أمام العدالة . و بدأ سريان مفعول هذا الإجراء الإحترازي بجل نقط دوائر مدينة إبن أحمد ، و منها قيادة رأس العين الشاوية التابعة للدائرة الجنوبية إقليم سطات ، و في يوم الثلاثاء بينما كان القائد يقوم بحملاته المعهودة بشوارع المدينة ضبط رجل تعليم يقتني بعض مشتقات الحليب من مقشدة دون إرتداء الواقي الطبي ” الكمامة ” ، من حق هذا الاخير الذي يحمل الصفة الضبطية إيقافه و مساءلته على هذا الخرق و تحرير محضر في حقه ، و إن دعت الضرورة إستدعاء عناصر الدرك الملكي و اقتياده و وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية ، إذ برجل السلطة يتفاجأ بالشخص الموقوف يسقط أرضا كأنه مغمى عليه ، و الرأي العام المحلي يعلم علم اليقين علاقة هذا الشخص بالمحرض الرئيسي الذي وضع عدة شكايات في حق هذا القائد الذي ظل جادا و مسؤولا منذ تفشي وباء كورونا ببلادنا و بيت القصيد فأن ضحية الإغماء المزعوم هرول إلى المركز الصحي من أجل إنجاز شهادة طبية تثبت تعرضه للضرب و الجرح ، بعد الفحص السريري تبين أنه لا يحمل أية علامات ضرب و جروح أو خدوش على الأقل ، فلم ينل شهادة طبية في حين أن المحرض يساند الضحية المزعوم من أجل إسقاط القائد في جنحة الضرب و الجرح .و للإشارة أن القائد حرر محضرا في حق المخالف الذي ضبط لا يرتدي القناع الطبي في واضحة النهار في خرق تام للقانون و أحاله على الضابطة القضائية لدى درك رأس العين من أجل اتخاذ المتعين في حقه.
Views: 15
























