محمد شوكي يقود سفينة حزب الأحرار

جسر التواصل8 فبراير 2026آخر تحديث :
محمد شوكي يقود سفينة حزب الأحرار

الجديدة: الحسين بلهرادي موفد جسر التواصل

بناء على مقتضيات النظام الأساسي وعملا ببنود النظام الداخلي انعقد المؤتمر الوطني الاستثنائي للتجمع الوني للأحرار،يوم أمس السبت  بفضاء المعارض محمد السادس بالجديدة.
وقد تم انتخاب  محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش
انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب  بعدما حصل على 1910 أصوات من أصل 1933 مؤتمرا، و باعتباره المرشح الوحيد.

ويأتي هذا الانتخاب في سياق محطة تنظيمية استثنائية.. عقب قرار أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة، تكريسا لمبدأ التداول داخل الحزب.
وانتخاب شوكي كربان جديد لسفينة الاحرار،فقد تضمن المؤتمر الوطني الاستتنائي العديد من النقط
فبعد كلمة الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الاستثنائي،والتي تطرق فيها للعديد من الأمور التي تهم الحزب،بعدها منحت الكلمة  لعزيز اخنوش ،حيث قدم تقريرا سياسيا مطولا،تحدث فيها عن كل كبيرة وصغيرة،وكل المراحل التي قطعها الحزب منذ توليه قيادته،كما شرح بالتفصيل كل الأيام والشهور التي قضاها رفقة كل الطاقم الذي اشتغل بجانبه.
أخنوش،ذكر في حديثه بالمؤتمر الاستثنائي للحزب، محطة 29 أكتوبر 2016، باعتبارها لحظة وعي عميق بحجم المسؤولية السياسية، وبداية مسار  هدفه تصحيح سياق سياسي عام، وإعادة الاعتبار للممارسة السياسية في معناها النبيل القائم على الالتزام وخدمة الصالح العام.
وأضاف أن انطلاقته الفعلية ،كانت منذ سنة 2017 من مدينة الجديدة، في مسار هيكلة تنظيم قوي ومتماسك، يعتمد أدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية حقيقية تضمن تكافؤ الفرص، وتدمج جميع المناضلات والمناضلين دون إقصاء، وتؤمن بالاختلاف   بدل الإجماع الشكلي، ومن رحم هذا المسار الميداني والفكري، تبلورت هوية الحزب كاختيار واع ومسؤول.
كما أشار إلى أن تكريس الديمقراطية الاجتماعية كمرجعية واضحة للتجمع الوطني للأحرار لم يكن شعارا ظرفيا، بل نموذجاً متكاملاً يوازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وأساس مستقبله.
وأكد أخنوش أن العمل الحزبي لم يُنظر إليه يوماً كسباق نحو الصدارة، بل كأداة حقيقية لصناعة التغيير، يبدأ من الأفكار ويتجسد في الممارسة اليومية، ويبنى بمشاركة المواطن، مبرزا أن السياسة لا تستعيد معناها إلا حين يشعر المواطن بأنه شريك فعلي فيها، وليس مجرد متلقٍّ للخطاب.
كما تحدث على العديد من النقط الاخرى بكل التفاصيل.
وبعد ذلك تم المرور الى نقطة أخرى.. ألا وهي الانتخاب على تمديد لهيئات واجهزة الحزب،حيث صوت الجميع بمواصل عملها.
قبل ان تأتي الساعة الحاسمة ألا وهي انتخاب   شوكي،ورغم انه المرشح الوحيد لهذا المنصب،قد جرت عملية التصويت بحضور العديد من المفوضين القضائيين.
 شوكي قبل انتخابه لهذه المهمة الجديدة   انتخب سنة 2021 نائبا برلمانيا عن إقليم بولمان، وفي أبريل 2023، جرى انتخابه رئيسا للفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
كما يتولى رئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، ويشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، و مهام نائب أمين المال والمنسق الجهوي لجهة فاس–مكناس.
و قد عبر شوكي بعد الإعلان عن فوزه بالرئاسة عن اعتزازه العميق بالثقة التي حظي بها من طرف مؤتمري حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا في الآن ذاته وعيه بحجم المسؤولية وجسامة التكليف.
واعتبر أن هذه الثقة تشكل أمانة سياسية مضاعفة والتزاما صريحا بالوفاء لإرث حزب عريق، لم يكن يوما عابرا في التاريخ السياسي المغربي، بل فاعلا وحاضرا في محطاته الحاسمة، ومساهما في اختياراته الكبرى.
وأكد شوكي أن البوصلة العليا والمرجعية الكبرى لعمل الحزب تظل هي رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشددا على أن الأحرار لا يشتغل في فراغ، ولا يتحرك بمنطق معزول، بل هو جزء واع من مشروع وطني متكامل يقوده جلالة الملك منذ أكثر من ربع قرن، برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وحس اجتماعي عميق، يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها.
كما شكر جميع المؤتمرين القادمين من مختلف جهات المملكة، معتبرا أن تصويتهم لا يمثل انتصارا شخصيا، بل رسالة ثقة في حزب اختار الاستمرارية في التجديد والوفاء لروحه المؤسساتية.
وأضاف أن قوة قيادات الأحرار لا تقاس بحجم تمثيليتها فقط، بل بقدرتها على تدبير الاختلافات الداخلية وتحقيق التوازن التنظيمي، معتبرا أن ذلك هو أساس الاستقرار وشرط الديمومة، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية الدقيقة التي يعرفها المغرب.
كما اعتبر رئيس الحزب أن المحطة المقبلة ليست استحقاقا عاديا، بل امتحان ثقة لحزب واجه التحديات ولم يختبئ، وتحمل مسؤوليته كاملة.
وفي ختام كلمته، تعهد محمد شوكي بأن يكون رئيسا جامعا لا مفرقا، منصتا لا متعاليا، وفيا لمسار الحزب الذي بدأ قبل الجميع وسيستمر بعدهم، خدمة للمواطنين، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خدمة للوطن ومصالحه العليا.
في سياق آخر، عبر رئيس الحزب الجديد عن تضامنه الصادق مع ساكنة القصر الكبير وتاونات وباقي المناطق التي تضررت من السيول والفيضانات، منوهاً بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها القوات المسلحة الملكية، وفرق الوقاية المدنية، والأمن الوطني، والسلطات المحلية، في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية بروح استباقية وميدانية عالية المسؤولية.
وبع ذلك تمت قراءة البيان الختامي،مع تلاوة برقية الولاء المرفوعة الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وعن هذا المؤتمر قال  بناصر رفيق المنسق الإقليمي بالجديدة،أن كل الأمور مرت في أجواء طبعتها الديمقراطية والشفافية،كما شكر  أخنوش على كل ما قدمه للحزب خلال مرحلته.. والتي عرف من خلالها تحقيق العديد من النتائج المهمة.
كما قدم تهانيه إلى   محمد شوكي بعد انتخابه الرئيس الجديد،ولم ينس كل الذين حضروا لهذا المؤتمر،وخصوصا إقليم الجديدة،الذي حضر بأكبر عدد من المؤتمرين،والذين منحوا أصواتهم إلى   الرئيس الجديد.
وختم قوله ان  الحزب سيقول كلمته من جديد في الانتخابات المقبلة،كما فعل في الانتخابات السابقة عندما حطم الرقم القياسي على الصعيد الوطني وبفارق كبير.
 
 

Views: 29

الاخبار العاجلة