مصطفى بوركون في إبداع جديد بعنوان: أمري يا لالة

جسر التواصل19 يوليو 2020آخر تحديث :

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

اشتهرت بمجموعة من الأغاني الخالدة..منها “منين نبدا الحديث” ” معندو كلمة”..”وشحالت تسنيتك وماجيتي”..والمئات من الأغاني..التي جعلت نجوم بوركون يبحرون في عالم الفن..مجموعة حطمت الرقم القياسي من حيث الكم والنوع..مجموعة تكونت من أربعة أفراد..فرسمت العجب العجاب..كل واحد له مكانة وسطها..كل واحد ضبط صوته وخصوصيته..أربعة عناصر فعلوا ما شاءوا..أربعة عناصر زعزعوا المجال الفني..من خلال الأداء الراقي..واللحن العذب..والكلمات التي كانت من وسط الواقع المعاش..
كل هذا جعلت طائرة بوركون تطير فوق السماء الأزرق..تركت ورائها مجموعة من التصفيقات..من طرف الجماهير الغفيرة..والعشاق..سواء داخل الوطن أو خارجه….
مجموعة بقيادة مصطفى أسمرقندي ليست كباقي المجموعات .فقد أدخلت منظومة جديدة إلى الأغنية الشعبية المغربية..والتي يحق لكل واحد منا أن يسمعها مع عائلته..وأقرب الناس..بكل فخر….
مرت أعوام وأعوام..ورغم انتقال بوشعيب إلى هولندا ورشيد إلى فرنسا..ظل القيدوم مصطفى يرسم لوحات التألق رفقة الزيتوني..لتكون انطلاقة من نوع خاص…
قطار مصطفى مع اللحن والغناء والكلمات..زاد من سرعته..لان التجربة علمته الشيء الكثير..قطار يعبر كل يوم محطة جديدة..وخلال كل محطة يترك بصمة من العيار الثقيل..وحتى الذين يواكبون رحلة هذا القطار..تأكدوا أن اسم بوركون مازال حيا..وانه يسمو في الأعالي يوما بعد يوم…..
قطار مصطفى عندما يتوقف يوزع الورد والريحان على كل العشاق..من خلال الاهداءات الرائعة التي لا ثمن لها..اهداءات بشعار الحب المتبادل..والصدق النابع من القلب….اهداءات تختلف من هدية إلى أخرى..فعندما تسمع أغنية جديدة..تتركك تحتار من أمرك..قبل أن تتفاجأ بالاخرى وبنوعها الخاص ومضمونها الذي يحمل أكثر من دلالة..وفي مختلف الأنماط….
اليوم وبعد مجموعة من المحطات الغنائية..قدم الفنان المحبوب مصطفى بوركون..أجمل الاهداءات إلى جمهوره العريض..أغنية تحمل عنوان: أمري يا لالة…
أغنية وان كانت تدخل في خانة المجال العاطفي..فإنها تحمل بين سطورها..مجموعة من الدلالات الاجتماعية..كالصدق والحب الصافي والإخلاص والوفاء..ومجموعة من المواصفات..التي تترك الحياة الاجتماعية تتواصل وتطول..وهذه من اهم الخصائص التي تميز الكبار…
أغنية بمفهومها الفسلفي..تحمل رسائل إلى الجميع …وبطرق غير مباشرة..لن يفهمها إلا الذين يعرفون قيمة الفن الراقي..والإبداع المتميز..والذي لا يأتي إلا من عند الكبار..ومصطفى بوركون..يبقى قيدوم هؤلاء…

أغنية إن كانت لا تتجاوز بعض الدقائق..لكن معناها ومدلولها يتطلب منك الوقت الطويل..حتى تفهمها..وتعيد سماعها..
هذا هو مصطفى وهذا هو إبداعه..هذا مصطفى وهذا هو إنتاجه العالمي..هذا هو مصطفى وهذا الدليل على مستواه الكبير..هذا هو مصطفى وهذا هو عشقه الخالد..هذا هو مصطفى وهذا هو فنه المتميز..هذا هو مصطفى وهذه أخلاقه..
حتى لا أطيل على القراء..لانه مهما كتبت عن هذا الفنان..وعن هذه الأغنية..لن أنقلكم الصورة كما هي..لهذا أترككم تستمعون لهذا الإبداع الفني الجديد.

 

Views: 12

الاخبار العاجلة