جسر التواصل/ مراسلة زياد الجديدي
لا حديث وسط نساء و رجال التعليم سوى عن معاناتهم مع التعاضدية العامة للتربية الوطنية، بسبب طول الإنتظار أمام أبوابها لساعات طويلة من أجل وضع الملفات المرضية بها تخصهم و عبر العديد منهم عن استيائهم العميق لهذه الحالة، إذ أن جل المرتفقين إلى هذه المؤسسة العمومية الممولة من جيوب موظفي التعليم ، يعانون من أمراض مزمنة و لا يتحملون الوقوف في صفوف طويلة أمام باب التعاضدية إلى حين وصول دورهم. و مع طول الإنتظار يضطر أغلبهم إلى المغادرة دون قضاء اغراضهم بتعبيرات السخط و اليأس كما صرح العديد من المرتفقين لجريدة ” جسر التواصل” أن بعض المكاتب في بعض مناطق من الدار البيضاء و التي تستقبل الملفات المرضية، أغلقت أبوابها منذ دخول البلاد حالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا، و يتم توجيههم إلى المكتب الرئيسي للتعاضدية. كما يشتكي العديد من المنخرطين من نساء و رجال التعليم من تأخر تسوية العديد من الملفات المرضية، هذه الأخيرة تظل حبيسة الرفوف و مسجلة بموقع التعاضدية دون أن يتم الإفراج عنها،و مكتوبة عليها عبارة”تخضع للسيطرة” باللغة الفرنسية لكن لا يعرف مصيرها و بأي مكتب موجودة و التي تعود لسنوات 2013 و 2014 و 2015، مما يستوجب فتح تحقيق عاجل من قبل الجهات المسؤولة، ما إذا كان هناك تلاعب بهذه الملفات المرضية، رغم الشكايات الكثيرة التي وجهت للتعاضدية من قبل المنخرطين، إلا أن لا شيء حصل أو حتى تمت تسوية و تعويض أصحابها.
Views: 2
























