ساكنة سيبوب بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة تعاني الويلات مع شركة بنهر أم الربيع

جسر التواصل30 مارس 2025آخر تحديث :
ساكنة سيبوب بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة تعاني الويلات مع شركة بنهر أم الربيع

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

عادت الحياة لنهر أم الربيع الذي يعد أكبر أنهار المغرب..بعد أمطار الخير التي عرفتها بلادنا مؤخرا.
و ستتضاعف غزارة المياه في نهر أم الربيع بعد ذوبان الثلوج التي تراكمت على القمم الجبلية المجاورة لمنابعه..
ومن أهم السدود المتواجدة هناك بنمعاشو..و الذي يعتبر من أهم السدود الكهرومائية على نهر أم الربيع، الموجهة لإنشاء الكهرباء والماء الصالح للشرب، حيث يزود كلا من الجديدة  وبرشيد والدار البيضاء بالماء الصالح للشرب..وهو محور أساسي بين الشاوية ودكالة.
ومباشرة بعد عبور قنطرة بنمعاشو..وتعرج على اليسار.. بالطريق الجهوية المتوجهة الى بولعوان ..وعند الدخول لتراب جماعة سيد علي بن يوسف..وبالضبط بمنطقة سيبوب.. مشهد دارماتيكي يثير انتباه كل المارة.. وما تعرف المنطقة من مشاكل بيئية بسبب. إحدى الشركات..التي تتواجد بعين المكان..والتي عمرت سنوات.

.الشركة التي سبق أن تكلمنا عليها قبل..تحت عنوان: نهر أم الربيع بسيبوب بجماعة أولاد زيد بإقليم الجديدة يطلب النجدة وصمت مريب للجهات الإقليمية؟.
وذلك من خلال الأشغال التي تقوم بها في عين المكان..شركة تستغل الأحجار من النهر..وتقوم بطحنها..لاستعمالها في أشغالها..و تحمل يوميا العديد من الشاحنات الكبرى الأطنان من هذه الاحجار..وتقوم بنقلها الى وجهة أخرى…
زيادة على ذلك تقوم الشركة بالاستغلال الكارثي لمياه النهر..للاستفادة منها في كل الأشغال..
الشركة التي تمنح مبلغا ضعيفا للجماعة من خلال اتفاقية معينة..موقعة بين الطرفين.
الشركة المعلومة تحمل الأطنان يوميا..وبفضله تربح الملايين. في حين الساكنة تعاني الويلات
حيث تعرضت الفلاحة المجاورة منها أشجار التين وغيرها الى التدمير..زيادة على تلوث المياه..زيادة على الطريق الكارثية التي تعبرها الشاحنات التي تنقل الحمولات…
التين الذي تتميز به هذه المنطقة..والذي يبقى مورد رزق اغلب الأسر التي تمتلك مجموعة من الأراضي بجانب النهر..والسبب طبعا..هو كل المخلفات التي ترمى في النهر..وهو ما جعل ساكنة المنطقة تستنكر أفعال ما يجري بعين المكان أمام صمت الجهات المسؤولة…
مياه النهر التي ازدادت مع التساقطات الاخيرة..والفلاحة المجاورة له..بحكم اعتبار أن سلامة البيئة مسألة ضرورية للتمتع بالحق في الحياة وسلامة الجسد وأن العديد من الحقوق.. التي أقرتها القوانين والعهود والمواثيق الدولية تجمع على كفالة حق الفرد في الحياة وسلامة بدنه وجسده..لهذا على كل المسؤولين وجوب مراعاة العديد من الأمور التقنية عند إنجاز مثل هذه الأشغال.. والوقوف على حجم التلوث والأضرار البيئية المضرة بالبشر والحجر والشجر..
مباشرة بعد عيد الفطر السعيد..جسر التواصل سوف تكون بعين المكان لنقل معاناة السكان بالصوت والصورة…
وقبل هذا هل تتحرك الجهات المسؤولة من الوزارات الوصية..ومعها   العامل الجديد من أجل الوقوف على كل ما يجري؟ و  على ما تعرفه هاته المنطقة المنسية..
للإشارة فان الساكنة كتبت الشكايات..التي ظهرت تم اختفت..لأسباب كشفتها الأيام..بعدما كانت العديد من (الأبواق) تنادي بالإصلاحات..لكن بين صباح ومساء..كل الأشياء راحت مع الأنانيات..

Views: 13

الاخبار العاجلة