أزقة مجموعة من الأحياء بأولاد أفرج غارقة وسط الأزبال

جسر التواصل18 مارس 2025آخر تحديث :
أزقة مجموعة من الأحياء بأولاد أفرج غارقة وسط الأزبال

جسر التواصل/ أولاد أفرج: محمد الدكالي
مشهد مقزز..و واقع مؤلم..ومنظر يبقى شعاره البؤس..والذي ازداد كآبة مع “حريرة” الطرق والأزقة..بأولاد أفرج بإقليم الجديدة.
هاته الأزقة والطرقات المحفورة تعيش على وقع تكدس النفايات والأزبال في منظر يهدد راحة المواطنين وسلامة صحتهم..رغم أن اغلبهم تعود عليه للأسف الشديد.

العديد من الأحياء..وخصوصا الهامشية تحولت مدخلا إلى مستنقع مليء بالفضلات والأزبال.. مخلفة رائحة كريهة يصعب تحملها خاصة من لدن الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض تنفسية ويزداد الوضع مع التساقطات المطرية التي كشفت للجميع ماذا يجري هنا.
مشهد الأزبال يكاد يعم كل جنبات هاته الأحياء الفقيرة..حيث تنتشر النفايات قرب هاته التجمعات السكنية.
العجب العجاب..بل الأغرب من ذلك أن هاته الازيال تتواجد باحد الأحياء التابعة لأحد أعضاء المجلس الجماعي  الذي يتفرج على ما يجري بأولاد أفرج، دون أن يحرك ساكنا اتجاه ساكنة الحي التي صوتت عليه…
باقي الأحياء الأخرى لا تخلو من هذا المشهد.حيث تجد الأكوام الهائلة من الأزبال المتراكمة بعضها فوق بعض، وفوقها تحوم أسراب من الذباب والبعوض ناهيك عن الروائح الكريهة التي تزكم أنوف الساكنة و المارة .
المنظر المأساوي يطرح أكثر من سؤال..بخصوص دور المجلس الجماعي..الذي ظل يهلل عبر مجموعة من الوعود الفارغة..والتي كشفتها الأيام..لتبقى ساكنة أولاد أفرج تنتظر خروج الأغنية المشهورة إلى حيز الوجود ألا وهي: دبا الله يفرج على أولاد أفرج.

Views: 9

الاخبار العاجلة