جسر التواصل/ الرباط
تحول السوق الأسبوعي “أحد أولاد أفرج” اليوم الأحد إلى برك مائية وأوحال نتيجة هطول الأمطار الغزيرة التي عرفتها منطقة دكالة عامة.

الوضع الكارثي أثار استياء ساكنة المنطقة، وزوار السوق الذين يأتون إليه من المدن المجاورة ومن مناطق بعيدة،وخصوصا تجار الأبقار والمواشي، الذين وجدوا صعوبة كبيرة في التنقل داخل السوق، حيث أصبحت المساحات المخصصة للبضائع،وكذلك جنبات السوق التي تحولت إلى مسابح من نوع خاص،وخصوصا مكان تواجد سيارات الأجرة التي تقل المواطنين نحو الجديدة والبيضاء و المناطق المجاورة،وكذلك المكان الخاص بتوقف العربات المجرورة.
وقد عبر العديد من رواد السوق في تواصل مع “جسر التواصل” عن هذا الوضع الذي لا يشرف اولاد افرج،كلما تساقطت الأمطار،والتي تحول أرضية السوق الأسبوعي إلى مستنقع وأوحال تغرق زواره
وبالتالي يعيش الزوار، سواء الذين قدموا من البوادي،لشراء أغراضهم اليومية،او الذين جاؤوا من القرى والمدن المجاورة، معاناة كبيرة جراء الحالة الكارثية التي يعرفها بسبب غياب البنيات التحتية،التي مازالت تعاني في صمت.
ومن المعلوم ان السوق الأسبوعي”احد أولاد أفرج” الذي يعتبر من اكبر الأسواق على الصعيد الوطني، يعد مكانا للتعاملات الاقتصادية،لكن مع الإمطار تطرح إشكالية التنقل.
وغير بعيد عن السوق الأسبوعي عانى سكان دوار البيادرة مع الأمطار،حيث غمرت السيول القنطرة المتواجدة بعين المكان،مما جعل أهل الدوار يعانون بدورهم،ورغم النداءات المتكررة.. فإن صيحاتهم ذهبت مع الواد الفارغ..رغم الوعود التي ظل يرددها من يسهرون على الشأن المحلي..
ساكنة أولاد أفرج تنتظر الفرج..
Views: 10
























