الحلقة الخامسة من السلسلة الحوارية من السيرة الذاتية “عيطة عريس الخيل” لشيخ العيطة الحسين السطاتي.

جسر التواصل6 مارس 2025آخر تحديث :
الحلقة الخامسة من السلسلة الحوارية من السيرة الذاتية “عيطة عريس الخيل” لشيخ العيطة الحسين السطاتي.

الحلقة الخامسة

  جسر التواصل: يعرف أن عالم الفن الشعبي وخاصة “حرفة تشياخيت”ترتبط بالسهر والحفلات والإدمان على الخمور والجنس والمخدرات أيضا، بحكم تربيتك الريفية المحافظة ألم يشكل ذلك مصدر تحفظ وقلق بالنسبة لك؟
الحسين السطاتي: أي مهنة كيفما كانت، لها سلبياتها وايجابياتها، وشخصيا حتى لما كنت دركيا ضابطا للشرطة القضائية والعسكرية وضابطا للبحث الجنائي، وضابطا للشرطة مكلفا بالأحداث، وضابطا مركزيا للأبحاث..كنت عنصرا نشيطا في عالم الجريمة بما في ذلك محاربة عصابات المخدرات ودور الدعارة والقوادة ومحاربة تجارة الخمور.. كان كل شي مما ذكرت موجودا وبكثرة، بما في ذلك الجنس والمجون وشرب الخمور والمسكرات والمخدرات والرشوة.. وقد تعاملت مع أصدقاء من الجنسين في مناصب إدارية مختلفة كالقضاء والصحة والشرطة والمحاماة.. وكان بعضهم يتعاطى لتلك الآفات المدمرة والمضرة “الله يعفو عليهم”، فكذلك الشأن بالنسبة لعالم الشيخات والعيطة “حرفة تشياخيت”، وحسب ملاحظتي وتجربتي الحياتية فذلك صار قليلا في ميدان “تشياخيت”بالمقارنة مع مهن أخرى في نظر المجتمع تبدو أنها مهن محترمة ولها حظوة اجتماعية، وبالنسبة إلي فأنا مسلم، وعلاقتي بخالقي تخصني لوحدي، لدي مبادئ وقناعات، وأعرف أين أضع قدمي كما أعرف العواقب الخطيرة، لتلك المواد والموبقات المخدرة والسامة، بحكم تجربتي الدركية الأمنية أقول لك حكمة “من يلعب يسقط” وهذا قانون اللعب، وشخصيا لا أدخن ولا أشرب الخمر، ووجودي في الميدان الموسيقي هو عمل وليس للترفيه والمتعة فحسب، لكن الجميل أن تعمل عملا تحبه، تستمتع به وتجني منه أموالا، صحيح أن كثيرون يصابون بالغرور، وتخدعهم أضواء الشهرة، فيلجئون إلى المخدرات وشرب الخمور وتنويع في العلاقات الجنسية المحرمة، مقلدين بذلك مشاهير العالم في الفن والرياضة.. وهذا مفهوم خاطئ، ونجد حتى بعض الموسيقيين العالميين مشهورين أغلبهم ينهار ويتلاشى بريقه ويدمر حياته، يخرب نجوميته ويدمر بيته وحياته ومستقبله بسبب إدمانه على شرب الكحول والمخدرات.. ومنهم من وضع حدا لحياته ومات منتحرا، إن من يستمتع بهواياته وفنه هو ذلك الشخص المتيقظ المنتبه، الساحي العقل والضمير، أنا فنان أحترم فني وأسرتي وجمهوري، أهتم كثيرا بالجانب الروحي في حياتي، وأحرص على التغذية الصحية ومزاولة الرياضة، وعلاقتي بخالقي تخصني، والله يعرف ما في القلوب، أسهر أعزف الموسيقى وأغني دون أن أكون مدمن خمر أو مخدر ولا أدخن حتى السيجارة، أعرف أن لجسدي علي حق، فأكون حاضرا في كامل قواي الجسدية والعقلية، أمتع الناس وأستمتع، أُفرج وأتفرج، وأوثق ما يدور حولي، كي تكون تلك الأحداث مادة خام في كتاباتي الأدبية السردية، وأدلي لك بأبيات من عيطة “اللي بغا حبيبو” وهي عيطة مرساوية عاطفية ايروتيكية: ” بابا يا بابا بيني وبين غزالي جمعنا حب كبير…وبابا يا بابا وبيني وبين العالي ما نحتاج وزير”..

جسر التواصل: ما موقفك من الانتقادات والشتائم التي توجه للفنانين “أشياخ وشيخات”، وأنت واحد من بينهم؟
الحسين السطاتي: أي مجال إبداعي أدبي أو فني فهو معرض للانتقادات، والإبداع لا حدود له، لا يمكن أن نصنف هذا إبداع نظيف وهذا إبداع خبيث، فن العيطة هو فن راقي، وتراث مغربي أصيل، ونادرا ما أتعرض لانتقادات من طرف متطرفين متشددين يدعون أنهم أوصياء على الدين وحراس للأخلاق، وذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، وليس على المباشر، لكني أتعامل مع كل واحد حسب ما يستحقه من طريقة الرد، حيث أحيانا أحذف التعليق، وأحيانا أخرى ألجأ إلى حضر الشخص المعلق أي عملية “البلوكاج”، وأحيانا أبلغ الجهات الوصية إذا كان التعليق يحمل تهديدا إرهابيا، وخاصة أن عدد من أصدقائي يتابعون منشوراتي على مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم قضاة ومحامون ودركيون ضباط سامون وضباط صف ورجال شرطة، وأدباء وفنانون موسيقيون وإعلاميون..كلنا يجمعنا الحب والسلام والتواصل المفيد.وحب الوطن.

جسر التواصل: نجد ضمن مجموعة “شيخ العيطة”، الحسين السطاتي الغنائية هناك شباب من الجنسين في العشرينات من العمر، فما السر في ذلك؟
الحسين السطاتي: الشباب ربيع الحياة، وكلهم عطاء وتحفز وحماس للعمل وحب للفن.. ويوحدهم شغف الموسيقى والنظرة التفاؤلية للمستقبل، لذلك ارتأيت أن أدمج معي الشباب ذكورا وإناثا، من ناحية كي يضخوا دماء شبابية جديدة في المجموعة الغنائية بمعنى تشبيب الفرقة الغنائية “رباعة الشيخات”، ويساعدونني في الخدمة الفنية، فهم في أوج العطاء، بالتنقل وحركيتهم النشيطة، لهم بنية جسدية شبابية ولياقة بدنية قوية، كما أنهم قنوعين وغير مكلفين..ومن جهة أخرى أريد أن أمرر هذا الموروث الثقافي “فن العيطة” إلى الأجيال القادمة، ليكون الخلف متشبع بثقافة موسيقية عيطية مغربية، وتكون بذلك استمرارية وتكامل بين الأجيال.

جسر التواصل: كيف تصف إقبال الشباب ذكورا وإناثا على فن العيطة؟

الحسين السطاتي: دائما هناك خلف للسلف، والعيطة تسير من حسن إلى أحسن، بفضل التطور التكنولوجي بما في ذلك المكننة والرقمنة، وانفتاح الأسر المغربية على الحياة العصرية المتحضرة وعلى فن العيطة وعلى الموسيقى بشكل عام، ومن بين الأسباب التي جعلت الشباب يقبلون على تعلم وممارسة الفن الشعبي وفن العيطة، هناك مجموعة من الحوافز، من بينها أنهم يجدون متعة في موسيقى العيطة، فهو فن شعبي موسيقى ذات ألحان وإيقاعات راقصة..ولهم تحفيز قوي ودافعية كبيرة بما يلاحظوه من نِعم مادية وحياة رفاهية لبعض أشياخ وشيخات العيطة، وهم برونهم يرفلون في الحلي والحلل، ويركبون أفره السيارات ويسكنون أفخم المنازل، إضافة إلى وجود فرص العمل الفني العيطي بكثرة بأماكن مختلفة، ومنها الهجرة للعمل الفني بالخارج بدول أوربية وعربية.. إضافة إلى لجوء أشخاص من الجنسين بمستوى دراسي وثقافي عال إلى فن العيطة منهم من يحمل شهادة الدكتورة، ومنهم متقاعدين من مختلف المهن الوظيفية..، كل هذا يشكل عنصر تشويق ودافعية قوية تشجع الشباب على اقتحام قلعة العيطة لاكتشاف أسرارها وخباياها، لذلك صار بعض الشباب يلجون إلى الدراسة الموسيقية الأكاديمية، يدرسون الموسيقى في المعاهد الموسيقية ليلتحقوا بعد ذلك بالفرق الموسيقية العيطية، وقد لمسوا إقبالا كبيرا من الجنسين على فن العيطة لأن هناك تشجيع ودافعية ونتيجة ايجابية ملموسة، إضافة إلى كثرة المهرجانات الفنية والحفلات والأفراح العائلية على مدار السنة، وكذا مغريات البث والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك نجد أن هناك إقبالا وقبولا شبابيا على هذه الموسيقى..

جسر التواصل: نجد العديد من الفنانين الشعبيين “أشياخ وشيخات” شعروا بالندم بعد ولوجهم هذا المجال المتصدع الغامض، هل ساورك نفس الإحساس يوما ما؟ وهل أنت مع الاكتفاء بمهنة الفن الشعبي؟

الحسين السطاتي: الفن بصفة عامة هو هواية وليس مهنة، وعلى الصعيد العالمي نجد أغلب الفنانين في مختلف الميادين الفنية يعانون ماديا ومعنويا، لكن البعض القليل يحقق النجاح ويحقق الثروة، ويعيش سلطنة الشهرة والنجومية، ونجد الكل يستفيد من ايجابيات الفن، ذلك الشعور الحسي الجميل النبيل الذي يحسه الفنان وهو يمارس فنه ويرى إبداعه يخرج إلى أرض الواقع وحلمه يتحقق، يشعر الفنان بفنه يخرج من ذاته ويتحقق على أرض الواقع، أما بالنسبة إلي، فلم يسبق لي أن راودني الندم على الدخول لفن العيطة بل على العكس، فن العيطة والكمنجة أنقداني من الفقر والقهر وحياة البؤس والتعاسة منذ أن كنت شابا مراهقا، ممارستي للفن الشعبي وفن العيطة هي التي أعطت لحياتي معنى، وخاصة أنني كنت أسكن في دوار نائي بريف “أولاد عبو” دوار “أولاد سيدي رحال الزاوية”، وأنحدر من أسرة فقيرة، وبسبب نشاطي الفني دخلت المدينة وأكملت دراستي بعدما صار لي دخلا ماديا فنيا محترما، أتذكر أن أمي “المرشود السعدية” رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، كانت تمنحني مبلغ عشرون درهما وأنا في مستوى التعليم الثانوي نزيل بالقسم الداخلي كي أقضي بها مدة خمسة عشر يوما، لكن حينما أعمل ليلة واحدة في عرس تعطيني الشيخة مبلغ أربعمائة درهم ثمن عملي الفني، وكان هذا بالنسبة إلي يشكل ثروة في ذلك الوقت وأنا تلميذ، لهذا لن أنسى خير العيطة علي، وحتى عندما كنت موظفا دركيا ضابطا للشرطة القضائية والعسكرية كانت الكمنجة هي نقطة قوتي، كنت أعمل بأريحية وبثقة كبيرة في النفس وبدون خوف، لا من المجرمين ولا من بعض رؤسائي الدركيين والقضائيين، لأنني أعرف أنني سأعود لمهنتي شيخ للعيطة وأعيش معززا مكرما، وهي أحسن بكثير من حياة الدركي الضابط السامي الفاسد بالنسبة إلي، أو حياة القاضي المرتشي الخائن لأمانته، وبصفتي إنسان مجرب ودركي متقاعد، فأنا جد مرتاح لعملي كفنان شعبي “شيخ للعيطة”، لكني قد كونت نفسي وأعددت العدة لذلك، فأنا حاليا حلاق ومتقاعد دركي، ويبقى الفن الشعبي هوايتي، أرفه بها على نفسي وألجأ إليها في ضيقي، وكل ما يأتيني منه من مال هو فائض أعين به على تكاليف الحياة، وضمن “عيطة دامي” تلك العيطة المرساوية الأيروسية هناك أبيات تقول:
دامي يا دامي…هوك عداني
عداني عداني…مشى وخلاني
سيدي يا ويل… من تاق ف خوتو
سيدي يا ويح…من قوتو في صوتو
سيدي سعداتو…اللي بليتو في داتو
سيدي يحسن عوان..اللي ليام غدراتو
ما عطاتو ما رحماتو…ما حياتو ما قتلاتو
سيادي كلها فين جاتو…شي عطاتو وشي ركلاتو
ومن هذا المنطلق لا يمكن للفنان أن يأتمن فنه على حياته، كي لا تضيع كرامته، فكرامة الانسان تضيع حينما لا يجد ما ينفق به على نفسه ويصير عالة على غيره وعلى المجتمع..

جسر التواصل: لماذا هذا الاختيار والتركيز في أغانيك على التراث العيطي؟
الحسين السطاتي: تراثنا العيطي غني، فن يحتوي على كنوز ثرية، وبالنسبة لي هو بئر أغرف منه ومائه مصفى وعذب، ورغم تطورنا وتطور الزمن، فيجب دائما أن نعود إلى هذا التراث المرجع، لأنه يشكل جزء من هويتنا الثقافية، وإلى حد الآن لم نقدر على إبداع موسيقى عيطية أحسن من روادنا “الأشياخ والشيخات” الأسلاف، الذين سبقونا هده مدة قرون وليس بسنوات، بل لم نستطع حتى أن نضع ما يعادلهم أو يقترب من إبداعاتهم الخالدة، فعلا لقد أتقنا التقليد وجددنا في الموسيقى بفعل التقدم التكنولوجي ومنه الرقمي، لكننا لم نبدع ولم ننتج جديدا عيطيا..كما أبدعه أجدادنا أنا أتكلم عن العمق الأدبي والفكري للمادة الغنائية العيطية، أنا لا أدعو إلى الرجعية والعيش في الماضي، بل العكس فلا يمكن أن نركن إلى التقليد والتمجيد من أجل التخليد بل لابد من الإبداع والتجديد إذا نحن أردنا أن نسير بهذا الفن إلى بعيد، ودائما أدعو إلى ادراج فن العيطة ضمن المادة الفنية في الأقسام الدراسية على جميع المستويات، وحتى بالجامعة، وإضافة أجنحة إلى المعاهد الموسيقية تهتم بتعليم وتكوين في مجال فن العيطة، وإدخال العيطة في الأعمال الأدبية من قصة ورواية ومسرح.. وأقول أن العيطة دائما في تحسن بفضل العلم والتطور التكنولوجي بما فيه من مكننة ورقمنة، لكن علينا أن نستحضر ماضينا الفني العيطي الجميل ونفتخر به ونطور ما تركه لنا السلف رحمهم الله، وعلينا أن نسلم المشعل الفني للأجيال القادمة كما تسلمناه من أجدادنا الأسلاف، فأنا أسعى إلى إحياء تراثنا وتجديده وتطويره وتقديمه في قوالب معاصرة، لأن التراث الذي لا يتجدد يموت، من هذا المنطلق وجب علينا تطوير هذا التراث بما يتناسب مع الذوق المعاصر ومع متطلبات العصر، ومن تم تصل الرسالة التي أسعى إلى إيصالها، لأن العيطة ليست فن متعة وترفيه فقط، وإنما هو فن ذو رسالة هادفة منذ نشأته، وبصفتي شاعر زجال فإنني أبدع أغاني شعبية مستحدثة تعالج مواضيع عاطفية واجتماعية، لكن هذا لا يعني أنني أنسى تاريخ أجدادي الفني. بل إنني أعمل على النبش فيه وإعادة صياغته بطريقة فنية تواكب العصر مع الحفاظ على الهوية العيطية المغربية..

جسر التواصل: يلاحظ أن بنات وأبناء الفنانين الشعبيين وخاصة أبناء “الأشياخ والشيخات”، يفرون من مزاولة هذا النوع من الفن، وأحيانا يحصل العكس ويصير ابن الوز عوام، ما رأيك؟
الحسين السطاتي: وللناس فيما يعشقون مذاهب، وهذه هي الحياة، في كل ميدان سواء فني أو مهني يحدث هذا، وعلى سبيل المثال، كان أبي “المحبوب محمد” رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فنانا شعبيا عازف إيقاع “بنادري” ضمن مجموعة غنائية للفن الشعبي والعيطة “الشرفاء لبهالة”، وها أنا فنان شعبي مغني وعازف كمان “كومنجي” لمجموعة موسيقية “رباعة الشيخات”، رغم أن والداي عملا كل ما في وسعهما لكي لا أكون فنانا موسيقيا مغنيا “شيخ للعيطة”، لكن هناك من إخواني وأخواتي من لا علاقة لهم بالفن، وأبنائي الثلاثة درسوا الموسيقى دراسة أكاديمية، وأردتهم أن يكونوا فنانين موسيقيين لكنهم رفضوا ذلك، ولم يكملوا تكوينهم الموسيقي ولم يرغبوا أن يكونوا فنانين موسيقيين، رغم أنهم يعزفون على آلات موسيقية ولهم أصوت جميلة، وكل واحد حر في اختياراته.

 

جسر التواصل: ماذا تمثل العيطة بالنسبة للحسين السطاتي؟

الحسين السطاتي: كما سبق أن قلت في حواراتي لمنابر إعلامية وسأقولها الآن وسأظل أقولها، العيطة بالنسبة إلي هي تلك الفتاة الحسناء الفاتنة، التي أحببتها وعشقتها وتبعتها وراودتها وأعطيتها من وقتي ومن مالي، صدتني في الأول ونهرتني وعذبتني ولكن لما علمت أنني عاشق مجنون لها ومهوس بحبها..لانت معي وطاوعتني وأعطتني الكثير، ساعدتني في مشواري الدراسي والفني وحتى في مساري المهني كضابط شرطة قضائية وعسكرية متحري في قضايا جنائية عويصة، دللتني وأكرمتني وأمتعتني.. لهذا سأظل وفيا لها..سأبقى محبا لهذه الحسناء، وأقول للجمهور المغربي علينا أن نفتخر بهذا الفن الرائع، فإذا كان المصريون يفتخرون بأهراماتهم الفرعونية، فنحن لنا هرم فن العيطة، وكما للأهرام الفرعونية مومياءات، ومداخيل سياحية وأسرار وألغاز ولعنة، كذلك الشأن بالنسبة للعيطة، فهي تجلب السياح والعملة الصعبة وتؤثث المشهد السياحي والثقافي ببلادنا وتنشط حفلاتنا وأعراسنا، لكن لها ألغاز وأسرار ولها مومياءات حية، ولها لعنة، فحذاري من لعنة العيطة.

Views: 30

الاخبار العاجلة