الصويرة تحتضن الدورة 27 لمهرجان كناوة

جسر التواصل14 مايو 2026آخر تحديث :
الصويرة تحتضن الدورة 27 لمهرجان كناوة

جسر التواصل/ الصويرة
تحتضن مدينة الصويرة ملتقى عالمي للموسيقى والثقافات، خلال الفترة من 25 إلى 27 يونيو المقبل، من خلال الدورة ال27 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم.
ويجمع مهرجان كناوة وموسيقى العالم بين معلمي كناوة وفنانين منحدرين من مختلف أنحاء العالم، حول طموح واحد يتجلى في فتح حوار بين التقاليد الحية والتيارات الموسيقية المعاصرة، من أجل ابتكار أشكال موسيقية جديدة.

الدورة السابعة والعشرون ستجمع فنانين ينتمون إلى عوالم الجاز، والغوسبل، والموسيقى الإفريقية، والمشاهد المعاصرة، حول لغة مشتركة هي لغة الإبداع.
وسيفتتح المهرجان بعمل إبداعي يقوده مهدي ناسولي، عند تقاطع تراثين مسجلين لدى اليونسكو (فن كناوة ورقصة “إنتوري”)، التي تجسدها الفرقة الرواندية أي باهورو.
وسيشكل صوتان نسائيان استثنائيان مكونان من المغربية سارة مول البلاد، والمغنية الهندية كانافيا، القلب النابض لهذا الافتتاح، إلى جانب الموسيقي الفرنسي سيلفان بارو.
ويندرج هذا الافتتاح ضمن سلسلة من اللقاءات المخصصة للتراث الإفريقي المسجل لدى اليونسكو، فبعد الكوت ديفوار سنة 2024، والسنغال سنة 2025، ستكون رواندا ضيفة شرف هذا العام.
وخلال هذه السنة، يحمل المعلم حسن بوسو عملا استثنائيا، إلى جانب ألكسندر هيريشون، ومحمد درويش، وجاك شوارتز بارت، والشيخ نداي، وكريم زياد، ومريم عصيد، ليشكلوا عملا جماعيا غير مسبوق، يقدم لأول مرة في الصويرة
ويجمع اللقاء بين المعلم محمد منتاري وفرقة بادومز باند أند سالامنش زيميني، بين تقليدين إفريقيين لهما تاريخان مختلفان، لكنهما يحملان صدى عميقا ومشتركا. فبين إيقاعات كناوة والألحان الإثيوبية، يستكشف هذا العمل ذاكرة مشتركة للقارة، مبنية على الإصغاء وحرية التأويل.
ومع ذا هارلم سبيريت أوف غوسبل باي أونتوني مورغان، ومهدي قموم، تتحاور تقاليد موسيقية تحمل الجذور نفسها، والنفس والوظيفة ذاتها، أي جمع الناس، ونقل الذاكرة، والارتقاء بالروح.
وحين تلتقي أصوات الغوسبل بنبضات الكمبري، تنتقل الحمى الابداعية ذاتها من جسد إلى آخر، ومن صوت إلى آخر
ويعود كارلينيوس براون إلى الصويرة إلى جانب المعلم حميد القصري، في عمل إبداعي متجذر في إرث وإيقاعات إفريقية مشتركة.
قامتان فنيتان كبيرتان، ولغة موسيقية كونية، تعد بلقاء احتفالي، حي، مفتوح على كل الاحتمالات
وسيستقبل عازف الباص الكبير ريتشارد بونا وفرقته الفنانة المغربية أسماء لمنور، في تعاون خاص جدا، باعتباره امتدادا لحوار فني بدأ في وقت سابق.

Views: 36

الاخبار العاجلة