جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

عقد السيد محمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء/ سطات يوم السبت لقاء تواصليا بمقر عمالة الجديدة، والذي حضره عامل الإقليم، ورئيس الجهة ورؤساء الجماعات، والبرلمانيين، والعديد من المسؤولين وفعاليات المجتمع المدني.
وقد تطرق السيد الوالي خلال هذا اللقاء إلى مشكل تعثر العديد من المشاريع التي يعرفها الإقليم،حيث وجه خطابا شديد اللهجة إلى رؤساء الجماعات الترابية،والتي يصل عددها الى 27 جماعة ترابية،رغم أن هذه المشاريع التي لم تر النور صرفت عليها أموال طائلة.
وحسب مصدر “جسر التواصل” حضر الاجتماع فقد ألح السيد الوالي على الإسراع بإخراجها إلى حيز الوجود،حتى لا يبقى المواطن في الإقليم يعيش ويلات الظلام والازبال والحفر في الطرقات،وخصوصا في الجماعات الترابية،التي تعاني ساكنتها من العديد من المشاكل.
السيد الوالي أكد على انه يجب العمل التشاركي قصد ظهور المشاريع إلى حيز الوجود.

كما أمر رؤساء الجماعات والبرلمانيين إيجاد الحلول الفورية. مع التقيد بوقت قصير لتخرج هذه المشاريع إلى ارض الواقع.
الاجتماع الصريح مع المنتخبين بإقليم الجديدة، حسب نفس المصدر،كان واضحا إما العمل الجدي أو المحاسبة،خصوصا أن اغلب المسؤولين لا يقومون بواجبهم،والدليل القاطع.. الاختلالات التي يعرفها الإقليم عامة.
وقد اعتبر المصدر أن كلام الوالي كان موجها أساسا للمنتخبين المسؤولين الذين عمروا طويلا دون تقديم الإضافة، ومنهم من يقود جماعة معينة لمدة عشرات السنين.
وهنا لابد من الاشارة ان العديد من الجماعات تغرق في المشاكل..و تحتاج زيارة ميدانية من طرف السيد الوالي..ليقف على الوجه الحقيقي والمظلم والمعاناة اليومية التي يعيشها السكان..ومن بين الجماعات..جماعة سيدي علي بن يوسف المعروفة بأولاد زيد وغيرها من الجماعات المجاورة الغارقة في الحفر والبطالة و تعيش التهميش..والتي عاش سكانها مؤخرا على إيقاع مهرجان التبوريدة..المهرجان الذي عرف العديد من الأمور..وسوف نتطرق إلى ثلاثة أشياء وقعت..الواقعة الأولى. المعركة التي وقعت بين احد المستشارين واحد المواطنين حيث تحولت المعركة الى تبادل اللكمات بين الاطرف وبالضبط قرب خيمة “صاحبة الحريرة” التي جاء بها المستشار المذكور.
الواقعة الثانية..الهجوم على الفرقة الموسيقية بالحجارة في الليل..حيث تعرضت الشيخات الى وابل من الحجارة دون معرفة المصدر.
الواقعة الثالثة…هروب احد الصقور لصاحبه الذي جاء من القواسم.
اما الاغرب والسؤال المطروح هل استشار السيد الرئيس مع باقي الأعضاء ليكون مجلس الجماعة كشريك فعال في تنظيم المهرجان؟.
هذا السؤال طرح خلال الدورة الاخيرة التي انعقدت دون حضور العديد من المستشارين..والذين حطموا الأرقام القياسية في الغياب ..منهم سيدة لم تحضر منذ 2022..هذا الموضوع سوف نعود اليه قريبا..كما سوف نتطرق الى المبلغ المالي الذي أنضاف إلى ميزانية الجماعة المقدر943000 درهم…وهو المبلغ المضاف الى4716000 درهم..ليصبح الرقم 5.659.000 درهم.
ومن بين الجماعات التي تعرف بدورها الأطنان من المشاكل جماعة المهارزة الساحل..والتي عوض الاهتمام بمعالجة مشاكلها نظمت مهرجان الأصيل للتبوريدة..والذي عرف العديد من المشاكل منها إقصاء الصحفيين المهنيين وإحلال ما يسمى ب”المؤثرين” والذين شوهوا الصورة الإعلامية..
Views: 10
























