مهرجان مقامات يهدي جمهور رواق باب فاس باقة من ورود الإبداع النسائي

جسر التواصل25 يوليو 2023آخر تحديث :
مهرجان مقامات يهدي جمهور رواق باب فاس باقة من ورود الإبداع النسائي

جسر التواصل سلا 

بباقة ورود إبداعية من حديقة الفن، ختم مهرجان مقامات برنامج رواق باب فاس المتعلق بتوقيعات وتقديمات الكتب، على أن يفتح الفضاء نفسه أبوابه من 25 يوليوز الحالي إلى غاية الثاني من غشت المقبل، لفعاليات “معرض تامغارت” الذي تنظمه “جمعية إبداع للتنمية الاجتماعية وإحياء التراث اللامادي”.
وكعادة ما سلف من لقاءات الكتّاب والكتب، شهد رواق باب فاس في اليوم الثالث من برنامجه واليوم الرابع من فعاليات مهرجان مقامات، تقديمات كتب لفنانات آثرن طرق باب المتن والتعبير بصيغة مكتوبة عن أفكارهن، ويتعلق الأمر بالفنانة التشكيلية لبالة لعلج، والفنانة المسرحية كنزة فريدو، والمنشدة الأصيلة فاطمة حداد.
الفنانة التشكيلية لبابة لعلج، كانت فاتحة اللقاء، وحملت حبها وفنها إلى الرواق وقدمت كتابها الموسوم بـ “الحب والفن” في طبعتين بالعربية والفرنسية، والتي قال عنها الفنان عبد المجيد فنيش مدير المهرجان في تقديمه لها، إنها واحدة من الفنانات اللواتي يبحثن وينقبن عن الجديد المستجد في الإبداع عبر الريشة وأيضا عبر الكتابة.

تقديم لعلج لم يكن عبارة عن كلام وحديث عن الإصدار بل فضلت أن تهدي للجمهور بعض ما تضمنه الكتاب موضوع التقديم، وتجولت بالجميع في أرجائه الفسيحة، وكان إلى جانبها في هذا التقديم البديع، الدكتور عبد الله الشيخ، أستاذ علم الجماليات الفنية بالمعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء، والذي شكلت مساهمته إضافة نوعية ومميزة للقاء.
الفنانة كنزة فريدو بدورها وهي تقدم مجموعتها الزجلية “مركب لهبال”، منحت الجمهور تأشيرة المرور إلى عوالم قصائدها وقرأت منها بعض النصوص وأثارت شهية الحاضرين للمزيد.
المجموعة الشعرية الزجلية للفنانة كنزة، دلالتها في عنوانها، فهي إبحار في مجرى حياتها وحياة من عاشروها، من خلال قصائد المجموعة التي استهلتها بنص بليغ وطني تحت عنوان “عاش الملك”، لتقول “مبدى الكلام تحية وسلام لعاهلنا الهمام أحفيد الرسول عليه السلام”.
باقي القصائد منها ما استرجع محنة كورونا، ومنها ما أهدته لوالدتها كما ورد في قصيدة “الجنة تحت قدامك”، ولم تنس كنزة فريدو “الحب صعيب”، وختمت بـ “باب الصبر ما عليه بواب”.
الحصة الثالثة كانت مع الفنانة فاطمة حداد المنشدة التي أبهرت يوم الافتتاح بمعية باقي طاقم الاحتفالية الفنية والأدبية، وزادت جرعة الابهار من خلال تقديم مجموعتها الشعرية الزجلية “السواكن المجدوبة” وفي ذلك إحالة على الوجد الصوفي والخلوة الإبداعية التي تعيش فيها روح أي مبدع شاعرا كان أو روائيا أو مسرحيا أو مطربا وموسيقيا.
وشكلت فاطمة حداد إلى جانب لبابة لعلج وكنزة فريدو تحالفا جماليا وإبداعيا، حقق المتعة للحضور الذي كان منصتا منتبها متتبعا لكل السكنات والحركات ولكل الكلمات التي قيلت في لقاء ناجح.
هي باقة من حديقة الفن، ورودها نساء مبدعات كن مسك ختام لقاءات التوقيع، وبعبارة أصح هن بداية لحظة أخرى مرتقبة ويتعلق الامر بزاوية النساك وتلقين مبادي فني المديح والسماع، بداية من الثلاثاء 25 إلى الخميس 27 يوليوز الحالي، وتنطلق في تمام الساعة السابعة مساء، وفي المدة الزمنية نفسها، التي ستتحول فيها ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون إلى فضاء يعرض فيه مجموعة من الشباب مجموعة من المشاهد الكوريغرافية التي تجسد الجهاد البحري في سلا، إلى جانب معرض صور حول التيمة نفسها وهي الذاكرة البحرية للمدينة.

 

Views: 24

الاخبار العاجلة