“الصنك “بسوق ثلاثاء بولعوان يعرف فوضى عارمة ..من المستفيد منها؟

جسر التواصل21 يونيو 2023آخر تحديث :
“الصنك “بسوق ثلاثاء بولعوان يعرف فوضى عارمة ..من المستفيد منها؟

      جسر التواصل/ الرباط

يعيش السوق الأسبوعي ثلاثاء بولعوان بإقليم الجديدة..والذي يقصده سكان المنطقة وسكان الشاوية بحكم موقعه الجغرافي.. فوضى عارمة..لا مثيل لها، بسبب مايقع من طرف رجالات جمع الجبايات..وهو ما يصطلح عليه في ب”الصنك” من طرف مكتري السوق الاسبوعي.

الفوضى والتسيب الذي يعرفه السوق ليس داخل رواقه يوم الثلاثاء بل ما يجري في مساحة خارجية..وبالضبط خارجه اسوار السوق..بالطريق المؤدية إلى العونات وسيدي بنور..حيث تجتمع العشرات من السيارات والشاحنات..و دخول كل انواع الخضر والفواكه..اذ يقوم العديد من الأشخاص الذين يعملون مع الشخص الذي يكتري السوق بفوضى عارمة..لجمع “الصنك”..فوق أراضي تابعة للأملاك المخزنية، في ظل تجاهل مصالح الجماعة والسلطات المحلية التي تظل تتفرج على المشهد الدراماتيكي الذي يحصل أمام أعينها.. 

الوضع المأساوي الذي باتت عليه جنبات طريق العونات والصور الموجودة أمامكم تؤكد صحة الكلام، والفوضى التي تعمها..وجمع الأموال الطائلة والمفروضة على كل واحد وقف هنا..   مشهد يعود بنا الى عهد السيبة.

 فعلا المشهد الموجود يحمل شعار الفوضى… التي يتسبب  فيها هؤلاء  بالتجوال زيادة على احتلالهم للملك العام، حيث إغلاق جنبات الطرقات في وجه السكان و المارة..وهذا يتطلب التدخل العاجل لمعرفة ما يجري هنا..ومن المستفيد الأكبر من هذا التسيب؟

السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، سبق أن أصدر تعليمات صارمة إلى عمال الأقاليم، من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة لمحاربة ظاهرة احتلال الملك العام، وإنهاء حالات الفوضى والعشوائية التي تعيشها عدد من الشوارع و الأسواق..لكن ما يحدث في بولعوان وغيرها من الأسواق المجاورة والتي تتواجد بالجماعات الأخرى..يحتاج الى إعادة النظر.

 وقد أكد العديد من المواطنين في تصريح خاص لجسر التواصل ،   وهم متذمرين من أصحاب تحصيل الجبايات أو ما يطلق عليهم بأصحاب”الصنك” بالتزامن مع السوق الأسبوعي، الذين يعمدون إلى إرغامهم على أداء واجبات “الصنك” مع العلم أنهم لم يلجوا باب السوق أصلا ولم يقوموا بالتسوق من داخله وتساءل.

،الغريب في الامر   غياب المراقبة من طرف الجهات المعنية التي سمحت لهؤلاء الأشخاص بعرقلة حركة البيع ومضايقة المواطنين وإخضاعهم وإذلالهم لأداء واجبات الجبايات في فضاء تابعة لاملاك الدولة.

من المعلوم ان دفتر التحملات يلزم مكتري السوق الأسبوعي بأن يتقيد به، ولا يتعدى الاستخلاص باماكن اخرى، لكن يتم استخلاص “الصنك” خارج اسوار السوق

. ليبقى السؤال مطروحا حول مصير هذه المداخيل المالية الهامة ومن الجهات المستفيدة منها؟، وما هي مبررات ذلك، مادام الاستخلاص في هذه الأماكن، لم يكن مدرجا بدفتر التحملات الخاص بكراء   السوق الأسبوعي؟

موضوع “الصنك” في فضاء خارج السوق الأسبوعي بثلاثاء بولعوان يطرح أكثر من علامة استفهام.. وعن من يحمي الشخص المكتري والذي يقطن ضواحي الدار البيضاء.

 

Views: 20

الاخبار العاجلة