محمد كمل القنيطرة المغرب
عبث أكيد وأكثر
وانت تغازل نشوة وحدتك
حين تريد أن تفهم كل شيء
في أي شيء واي شيء في
اللا شيء و تواجهك الأسئلة
في مرآة الزمن الهارب والمقصود ولا تريد أن يفوتك أي شيء
أي شيء فقط
بواسطة
هذا الإختراع
الجديد الجديد
الكلام روح المعنى
وبرنوس البيان
الذي ينسج بدقة و عبث
تموجات اللسان
المغزى المعنى والبيان
و
هو
حديث جدا_ الكلام _
كان في الأصل
خربشات
على صفحات الرمال
كما النمل تماما
لم يكن للكلام عقل
كان شطحات صوفية
تسكن الفراغ وتتغذى
على أحلام لم تجد الطريق
إلى السراب هذا القنديل الإلهي الفاتن
ثم
حلت تلك الرسوم المخفية
على نوافذ الكهوف
و
محاولة
تصنيف الأحلام
و
التحقق من قدرتها على أن
تعانق السراب
هكذا
كانت
البداية
التي
شرعت كل القوانين و النواميس
كانت في البدأ
قبل
كل
البدايات
التي الفنا نحن ان نكتبها
في أساطير تاريخ يرضينا
كانت
الحركة
الرسم
الإشارة
النظرة
الهمسة
نداء الروح
على جسد المعنى
و
النحت على جسد الروح
كانت السعادة
وحدها لغة لنا جميعا
قبل الخلق والتكوين
فجاءت الحروف
برشاقتها
و
“مسماريتها”
من بلاد “بابل الرافدين “
بعبق “جلجامش”
“سبارتكوس ” الفكر
والحكي في بداياته الأولى
لتشعل الأختلاف
حين يزرع الخلاف
لم
تعد
كل هذه الحروف
الباهية تكفي
لم تعد
الإبتسامة لغة
حل الكلام
فسطع الخلاف و لعلع
التباهي بالإختلاف
انصهرت
كل الإشارات
في حروف جديدة
فنسي الإنسان
كل تلك الرسوم
التي كانت أبلغ
فبعث في الحروف نارا
لن تهدأ
ابدا
و
من
ثمة

و
نحن
غرقى
في
تفسير الأحلام و الشروح
و
الحروف و أعراضها
و
المعاني
و
المجامع
و
قواميس اللغة
لم نعد
أطفالا نتواصل بالرسوم
كبرنا
تجاوزت
خلافاتنا
كل الحروف
ولم تزل
الى
متى
و
نحن
نسينا
كل شيء
و
انصهر اللسان
و
عدنا الى البدايات
تصفق للظلم
و
الغيث جفت عيونه
و
رسمنا سنبلة
لنمرح قبل
حلول
“قابيل ” و “هابيل “
قبل
أن
يتكلم الدم
في يومياتنا التافهة تماما.
ملحوظة: اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي العراقي كريم سعدون .
Views: 8























