جسر التواصل/ الرباط
وجه العديد من الفرسان الذين شاركوا في مهرجان التبوريدة بأولاد أفرج انتقاداتهم إلى اللجنة المنظمة،حيث عبروا عن غضبهم الشديد بسبب عدم اهتمامها بهم.
وقد أكد العديد من الفرسان أنهم عانوا من قلة الماء والكهرباء، زيادة على اللامبالاة من طرف المشرفين على المهرجان.
و عبر أحد هؤلاء متسائلا كيف يعقل للفنان أن ينال الملايين في ساعات قليلة،في حين الخيالة الذين يقومون بلوحات فنية شبه يومية داخل” المحرك “لم يتوصلوا بأي شيء،رغم أنهم لا يطالبون إلا بالاهتمام المعنوي الذي غاب وتغيب معها بين صباح ومساء الوعود التي كانت قبل ضربة البداية،مما جعل العديد منهم يغادرو المهرجان،تعبيرا على سخطهم وعدم رضاهم على الساهرين على تنظيم المهرجان.
أكثر من هذا أكد أحد المشاركين أن “المحرك” لا يليق بالفروسية،ومن الصعب على الفرسان القيام بالحركات فوقه،حيث يشكل خطرا على الخيل.
الغريب في الأمر ان هؤلاء الفرسان طالبوا قبل قراءة الفاتحة وإطلاق الطلقة الموحدة من اللجنة توقيت الأغاني فكان الرد هو الرفض..وهذا ما اقلق قياد السربات المشاركة.
غضب الفرسان وانسحابهم من المهرجان هو ضربة موجعة للجنة المنظمة..وهو دليل قاطع أن ما خفي أعظم.. وان ما جرى في الكواليس ليس تلك الصور الجميلة التي يريد أصحاب الطبل والمزمار “الكثر” نقلها إلى المشاهد والقارئ..من خلال هواتفهم النقالة التي تحاول نقل كل ما هو جميل بالمساحيق..رغم أن الأمر واضح..و أن غبار أولاد أفرج يفضح كل واحد.
اللجنة “الموقرة” كان عليها ان تفكر بان المهرجان هو مهرجان التبوريدة وليس مهرجان الستاتي أوغيره..وان الذين مولوا هذا المهرجان حسب أقوالهم.. كان عليهم ان يفكروا في تمويل مشاريع تنموية تعود بالنفع على شباب المنطقة العاطل والغارق في همومه..
Views: 3
























