جسر التواصل/ الرباط
علمت”جسر التواصل” أن مندوبية الصحة بإقليم الجديدة فرضت الترخيص لقافلة طبية،و التي كانت سوف تنظم بفرعية بوحيد بمجموعة مدارس الحيرش ببولعوان،من طرف جمعية التعاونية الفلاحية ويرتاج بدوار شرقامة، وبشراكة مع الودادية الحسنية لمتطوعي مسيرة فتح الخضراء الفرع الإقليمي بمولاي عبد الله
طب الأطفال، طب النساء والتوليد، والكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، طب العظام المفاصل، طب الجهاز الهضمي والباطني، طب العيون، طب القلب والشرايين، قياس ضغط الدم والسكري، الطب العام الدعم النفسي، والصيدلة، حيث كان سيستفيد منها 100 شخص في كل تخصص ،وذلك يوم السبت 15 يوليوز،حسب الطلب الذي توصلت به”جسر التواصل” والذي تم توجيهه إلى السيد المندوب الإقليمي للصحة،قبل ان يتم رفضه لأسباب تقنية حسب مصادرنا من هناك.

وبعد الإعلان عن الرفض ساد الاستنكار وسط ساكنة المنطقة،وكل من سمع الخبر بالجماعات المجاورة،من إقصاءها وتهميشها.
وقد تفاجأ سكان المنطقة الساكنة لهذا الفرض، ليتم طرح السؤال العريض من المسؤول عن إفشال القافلة الطبية الإنسانية الخيرية في منطقة تعاني الفقر والهشاشة وغياب المراكز الصحية وخصاص الأطر الطبية ومستلزمات التطبيب؟.
وقد أكدت العديد من الفعاليات التي تعرف جيدا الجغرافيا المحلية على جميع المستويات، على ان رفض هذه القافلة له خلفية سياسية بالدرجة الاولى، ولا علاقة لها بما هو إداري كما قيل.
وأضافت نفس المصادر ان الصراعات السياسية في المنطقة عامة وليس بولعوان وحدها هي التي كانت وراء ما حصل..حيث أن العديد من الأشخاص يريدون التحكم في كل شيء..و لاشيء يحصل دون وضع يدهم فيه..حيث حولوا المنطقة إلى غابة يريدون التحكم فيها بطريقة “أنا أو لا أحد”..وهذه الخاصية أصبحت معروفة في العديد من الجماعات المجاورة..حيث كل المجالات لها ارتباط مباشر بالسياسة..و ان لم تكن موال للحزب الفلاني فأنت خارج الطاعة..والغريب في الأمر أن بعض المسؤولين في قطاعات عمومية أصبحوا لا يتحركون دون الضوء الأخضر من طرف حكماء المنطقة الغارقة في الأطنان من المشاكل.
رفض هذه القافلة التي كان سوف يستفيد منها أبناء الشعب.. يؤكد بالملموس أن المنطقة تسير بالتحكم عن بعد..فماذا يقول وزير الصحة في هذه المعادلة الغريبة العجيبة؟ وهل في علم السيد عامل الإقليم كل ما حصل؟..
Views: 7
























