جسر التواصل/ الرباط
توصلت”جسر التواصل” بالعديد من الشكايات من طرف اباء وأولياء التلاميذ القاطنين بدوار أولاد حمدان والدواوير المجاورة بجماعة القواسم بقيادة أولاد افرج بإقليم الجديدة، عن غياب النقل المدرسي خلال هذه الأيام، إذ أضطر أغلبهم إلى التنقل عبر السيارات الخاصة، وعبر سيارات أخرى “الخطافة” ، من أجل الالتحاق بحجرات الدراسة بأولاد افرج،لاسباب غير مفهومة،حيث غابت سيارة النقل المدرسي التي كانت تقلهم.

و أوضح أولياء التلاميذ، الذين يتابعون دراستهم بمركز أولاد أفرج، أنهم يقطعون مسافة بعيدة فاصلة بين منازلهم والمؤسسة التعليمية، التي يدرسون بها مشيا عبر وسائل أخرى، وفي غياب أي تدخل من قبل القائمين على تسيير الشأن المحلي، لإنقاذهم من هذه الوضعية الكارثية التي يتخبطون فيها،خلال فترة الامتحانات والاستعدادات لها.
وعبر هؤلاء ، في اتصالات مع”جسر التواصل”، عن استيائهم من العشوائية والمشاكل التي يعرفها هذا المرفق الاجتماعي، الذي بات يثير القلق بشكل جدي مع كل موسم دراسي، في ظل لا مبالاة للسلطة المحلية و مسؤولي الجماعة اتجاه هذا القطاع الحيوي، والغريب في الامر وحسب تصريحات هؤلاء ان الجمعية التي تقوم بتسيير النقل المدرسي استفادت من منحة البنزين من طرف الجماعة،زيادة على الأداء الشهري الذي يقدمه التلميذ،ومع ذلك هناك العديد من المشاكل مع بعض السائقين،الذين يقومون برسم قانون خاص بهم،وحسب مزاجهم.
و قد حمل هؤلاء، مسؤولية الإقصاء الذي يتعرض لها أبناء هذه الدواوير لغياب السلطة المحلية،وعدم تحركها في هذا الباب،وسوء تسيير وتدبير المجلس بهذه الجماعة،التي يعيش سكانها الويلات والمحن.
وأضافت مصادرنا أن التلاميذ بهذه الجماعة يتم نقلهم عبر النقل المدرسي المخصصة للعالم القروي بمقابل مادي خلال كل شهر، وفي ظروف لا تحترم آدميتهم ولا شروط السلامة، حيث يتم ملأ السيارات بأكثر من طاقتها الاستيعابية…..
فالى .متى يبقى تلاميذ هذه الجماعة والجماعات المجاورة يعانون مع النقل المدرسي أمام سكوت من يسهرون على تدبير الشأن المحلي؟
Views: 8
























