مدرسة العثامنة بجماعة القواسم بإقليم الجديدة بدون معلمين؟

جسر التواصل16 سبتمبر 2022آخر تحديث :
مدرسة العثامنة بجماعة القواسم بإقليم الجديدة بدون معلمين؟

جسر التواصل/ الرباط
أزمة التعليم تزداد يوما بعد يوم بإقليم الجديدة، وخاصة بالعالم القروي، حيث نلاحظ خلال كل موسم دراسي جديد، مدارس بدون معلمين ومعها ترتفع نسبة الهدر المدرسي. صراحة انها مشكلة تعتبر نزيفا مروعا في المنظومة التربوية بالمغرب وخصوصا في العالم القروي،و الذي يعرف الفوضى في كل شيء.
مدرسة العثامنة بجماعة القواسم باقليم الجديدة لم تسلم من هذه الفوضى. حيث الفراغ في كل الأقسام،والسبب طبعا هو غياب المعلمين، الى حدود كتابة هذه السطور مازال كل تلاميذ الاقسام المتواجدة هناك، من الاول الى السادسة بدون تسجيل.
هذه المدرسة التي كانت تعاني في  الموسم السابق من حيث عدد المعلمين، اليوم لا يوجد اي احد.
وقد اكدت مصادر “جسر التواصل” أن العديد من الفاعلين المحليين تواصلوا مع مدير المؤسسة..من اجل فك هذا الإشكال،لكن جوابه كان مخالفا..وكأن الأمر لا يهمه ؟.

وتجدر الإشارة انه برسم السنة الدراسية 2022 – 2023، والوقوف عن كثب على الترتيبات التي اتخذتها السلطات التربوية بالجديدة، على مستوى المؤسسات التعليمية، لاستقبال التلاميذ في ظروف جيدة، قام عامل إقليم الجديدة، محمد الكروج، بزيارات تفقدية، لعدة مؤسسات تعليمية بالوسطين القروي والحضري، بإقليم الجديدة، حيث كان مرفوقا بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وقد قدم عامل الإقليم توجيهاته التي تروم تجميل الفضاءات المدرسية، وتحسين ظروف الاستقبال، وتحفيز المتعلمين على الالتحاق بمقاعد الدراسة، وتسريع وتيرة الدعم الاجتماعي بكل مكوناته، وفي مقدمته المبادرة الملكية مليون محفظة، والنقل المدرسي، والإطعام، مبديا حرصه على تكثيف الجهود من طرف كل الشركاء والفاعلين والمتدخلين، للارتقاء بالمدرسة المغربية.
ومن المعلوم ان الدخول المدرسي، لهذه السنة، يجري تحت شعار: “من أجل مدرسة ذات جودة للجميع”
ترى هل سيتدخل المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة لإيجاد حل لهذا الاشكال الكبير الذي يشكل احد عوامل تعثر الدراسة. وتزايد نسب الفشل والهدر المدرسي..؟ أم سيبقى الحال على ما هو عليه والخاسر الأكبر هم التلاميذ وأولياءهم الذين لا يجيدون من يدافع عنهم؟.

Views: 9

الاخبار العاجلة